Navigation

حرية التعبير تُواجه اختبارا عسيرا على مستوى العالم

موقعنا يتيح منصة لأصوات عالمية مُدافعة عن حرية التعبير

© Ed Kashi / Vii

حرية التعبير هي جزء من حقوق الإنسان، لكنها لا تتاح هكذا من دون جهد. ويواصل العديد من الأشخاص المتشبثين بهذه القيمة الثمينة في جميع أنحاء العالم حملتهم من أجل ذلك يومًا بعد يوم. هنا في SWI swissinfo.ch ، نمنح هؤلاء الأشخاص منصة للتعبير عن آرائهم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 يناير 2022 - 15:15 يوليو,

مانامي وديمتري وجيسيكا وإيلي وماري - نساء ورجال من جميع أنحاء العالم. هم رواد أعمال أو صحفيون أو سياسيون منتخبون أو مجرد مواطنين فاعلين، يعبرون عن أنفسهم بشأن القضايا العامة، الكبيرة والصغيرة، المثيرة للجدل أو الأقل إثارة للجدل. ما يوحدهم هو التزامهم اليومي بالتعبير عن أنفسهم بحرية - والأهم من ذلك - أن يتم الاستماع إليهم.

في عصر الرقمنة ووسائل التواصل الاجتماعي العالمية، يجب الدفاع عن حرية التعبير كل يوم. هذا ما يفعله الأشخاص الذين يقفون وراء الأصوات التي قابلناها في سلسلة مقاطع الفيديو القصيرة "أصوات عالمية تنشد الحرية". في أماكن مختلفة جدًا وفي ظروف متنوعة وفي أكثر السياقات اختلافا، فإنهم يدافعون عن حرية التعبير.

محتويات خارجية

تبدأ جولتنا العالمية "أصوات الحرية" في جزيرة إيشيجاكي اليابانية الصغيرة، على بعد حوالي 2000 كيلومتر جنوب طوكيو. هذا هو المكان الذي تعيش فيه مانامي ميهارا البالغة من العمر 28 عامًا:

من إيشيجاكي، نسافر حول العالم إلى منطقة البحر الكاريبي، وإلى كوبا بالتحديد، حيث نلتقي بالصحفية جيسيكا دومينغيز ديلغادو:

أردنا من كوبا السفر إلى العاصمة الروسية موسكو. لكننا التقينا برئيس التحرير السابق لقناة إخبارية رائدة في مكان مختلف تمامًا:

من سويسرا، نتحول إلى أيرلندا الشمالية حيث تمكنت إيلي كيسيومبي القادمة من مالاوي من إيصال صوتها كواحدة من أوائل طالبي اللجوء الذين ترشحوا لتقلد منصب عام في البلد: 

من أيرلندا الشمالية، نتجه إلى البرازيل حيث يقول الممثل الكوميدي البرازيلي غريغوريو دوفيفييه. مقدم برنامج Greg News الأسبوعي على قناة HBO Brazil، الذي يحظى بشعبية واسعة لدى الشباب، أن بلاده "لم تكن يوما ما من المؤيدين الكبار لحرية التعبير": 

من البرازيل إلى اليمن في شبه الجزيرة العربية، حيث يقول نبيل الأسيدي، رئيس لجنة التدريب والتأهيل والعضو المنتخب بنقابة الصحافيين اليمنيين، واللاجئ حاليا في سويسرا إن الحرب الدائرة في بلاده منذ نحو ستة أعوام "تهدد العمل الصحفي يومياً؛ إذ تتفق الأطراف المتصارعة على السلطة على اعتقال الصحفيين وكبت صوت الآخرين، لدرجة اغتيال الصحفيين واعتقالهم، والحكم عليهم بالإعدام أيضاً، فحالياً يُواجه عشرة من زملائنا الصحافيين خطر الحكم بالإعدام، في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم".

من اليمن، نتوجّه إلى بانكوك عاصمة تايلاند، تحدثنا إلى برافيت روجانافروك، أحد أشهر الصحفيين في جنوب شرق آسيا والمُدرج منذ سنوات على القائمة السوداء للحكومات، لأنه تجرأ على الكتابة والتحدث بصوت عال عن التحديات التي تُواجه المعارضين والمنتقدين في نظام ملكي يُهيمن عليه الجيش.

في مدينة لوزان السويسرية، تشرف ماري موريس على نشر مجلة "غوثام سيتي" الإلكترونية، حيث تشترك مع فريقها في العمل على إماطة اللثام عن الجرائم الاقتصادية واختبار حدود حرية الصحافة.

في أوكرانيا، ثاني أكبر دولة في أوروبا، تدور حرب ضارية حول حرية الصحافة والتعبير، كما يخبرنا "صوت ينشد الحرية" من العاصمة كييف. فالصحفي ديلان كارتر البالغ من العمر أربعة وعشرين عامًا، الذي يعمل بصحيفة "كييف بوست" Kyiv Post، إحدى أقدم الصحف الصادرة باللغة الإنجليزية وأكثرها شهرة في أوروبا الشرقية يتحدث عن المضايقات التي يتعرض لها الصحفيين وعن أزمة تمويل وسائل الإعلام ما يجعلها تحت رحمة الأثرياء المتنفذين، وما يجعل استقلاليتها في خطر.

في هذه السلسلة من المقالات حول حرية التعبير، أبلغنا كيف أصبحت دول مثل البرازيل والهند وتركيا وحتى المجر وبولندا وأوكرانيا استبدادية بشكل متزايد في السنوات الأخيرة. بادئ ذي بدء، هذه أخبار سيئة لحرية التعبير في هذه البلدان لكن الأمر لا يقتصر عليها في الواقع. ففي العديد من الدول الأخرى حول العالم، لا يتم تقييد حرية تعبير المواطنين الملتزمين والفاعلين فحسب، بل يتعرّضون للاضطهاد أيضًا، وكما هو الحال في هونغ كونغ، يتم وضعهم في السجن.

تعرّف على جوانب أخرى تتعلق بمسألة حرية التعبير من خلال ملفنا الخاص:

(نقله من الإنجليزية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي)

سلسلة حرية التعبير

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟