Navigation

سويسرا تجدد دعمها لخارطة طريق الانتخابات الليبية ولاتفاق الرياض بشأن اليمن

عقد عدد من زعماء العالم يوم 12 نوفمبر 2021 مؤتمرا دوليا في باريس بشأن ليبيا. (من اليسار إلى اليمين: المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، ورئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي). Keystone / Filippo Attili Handout

أجرى وزير الخارجية السويسري إينياتسيو كاسيس محادثات في ليبيا يوم الأحد حول عملية السلام والانتخابات المُرتقبة والعمل الإنساني السويسري في هذا البلد العربي الإفريقي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 نوفمبر 2021 - 14:22 يوليو,
Keystone-SDA/DFAE/ع.ع

والتقى كاسيس في العاصمة طرابلس برئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة وبرئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي وبوزيرة الخارجية نجلاء المنقوش.

وقال كاسيس في بيان صدر يوم الأحدرابط خارجي 21 نوفمبر الجاري عقب زيارته إلى ليبيا والتي استغرقت يومًا واحدًا: "تدعم سويسرا خارطة الطريق للعملية الانتخابية التي وضعها ملتقى الحوار السياسي الليبي رابط خارجيوترحب بإجراء الانتخابات" في وقتها.

وكان منتدى سياسي للأمم المتحدة قد طالب العام الماضي بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا يوم 24 ديسمبر 2021 كجزء من خارطة طريق لإنهاء الحرب الأهلية في ليبيا. ومع ذلك، فإن الخلافات حول القواعد المنظّمة للانتخابات تهدد بعرقلة عملية السلام التي تدعمها المنظمة الأممية.

وجدد كاسيس خلال محادثاته دعم بلاده للسلام الدائم والاستقرار في ليبيا. كما ناقش المسؤولون القضايا المتعلقة بالهجرة وحقوق الإنسان والوضع الإنساني هناك.

وتركز المساعدات الإنسانية السويسرية لليبيا على حماية المدنيين. وهي تتعاون في ذلك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وبرنامج الغذاء العالمي، والمنظمات غير الحكومية الناشطة على عين المكان. وقدمت سويسرا هذا العام خمسة ملايين فرنك (خمسة ملايين دولار) للمساعدة في تمويل الرعاية الطبية للفئات الأكثر ضعفاً واتخاذ تدابير لمواجهة جائحة كوفيد -19.

من جهة أخرى، ذكر بيان للمجلس الرئاسي الليبي، من خلال صفحته الرسمية على فيسبوكرابط خارجي، أن رئيس المجلس محمد المنفي أشاد بـ "دور سويسرا في تحقيق استقرار ليبيا، باستضافتها العديد من اللقاءات بين الأطراف الليبية، برعاية الأمم المتحدة، والتي أنتجت السلطة التنفيذية متمثلةً في المجلس الرئاسي، وحكومة الوحدة الوطنية".

ويُذكر أن هذه أوّل زيارة يؤديها عضو في الحكومة الفدرالية إلى ليبيا منذ عام 2010.

محطة الرياض

زيارة وزير الخارجية السويسري إلى ليبيا كانت المحطة الأخيرة في رحلة استغرقت أربعة أيام زار فيها أيضا المملكة العربية السعودية.

وعن أهداف هذه الزيارة، أوضح كاسيس في حوار خص به صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة بلندن رابط خارجيبأنها تأتي تنفيذا لاسترتيجية بلاده في المنطقة و"التي تبنى على التزام سويسرا الطويل الأمد في مجالات منع الصراع، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتعزيز التعاون الإنمائي".

وفي سياق متصل، أضاف الوزير السويسري: "نسعى كذلك لتسليط الضوء على الفرص المتاحة للشركات السويسرية في السوق السعودية، فضلاً عن سعينا الحثيث إلى تسخير إمكانات القوى العاملة الشابة المتعلمة بشكل جيّد والعمل على تعزيز الرقمنة والتقنيات الجديدة".

وانتهز المسؤول السويسري وجوده في الرياض لتأكيد دعم بلاده لأي اتفاق يسعى إلى تهدئة الصراع في اليمن وتخفيف معاناة المدنيين هناك، وقال لنفس الصحيفة: "نحن نؤمن بشدة بأهمية إيجاد حل شامل وسلمي لمستقبل اليمن، ولذا فإن سويسرا تحث جميع الأطراف على الالتزام بالقانون الدولي ووقف الهجمات على المدنيين".

وفي هذا الصدد، أعرب وزير الخارجية السويسري عن دعمه لاتفاق الرياض بشأن الأزمة اليمنية، وكذلك المحادثات التي أجريت مؤخرا بين حكومتي الرياض وطهران، متطلعا إلى أن تثمر هاته المحادثات الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟