Navigation

مجموعة صغيرة من الباسيج تحرق اعلاما لـ"الاعداء" في ايران

احراق اعلام اميركية وبريطانية امام السفارة السابقة للولايات المتحدة في طهران 2 سبتمبر 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 02 سبتمبر 2015 - 14:21 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

احرق طلاب من ميليشيا الباسيج الايرانية الاربعاء في طهران اعلاما اسرائيلية واميركية وبريطانية، بحسب صحافي لوكالة فرانس برس.

وقام حوالى 30 شخصا بدوس واحراق الاعلام في ختام حفل في طهران امام السفارة السابقة للولايات المتحدة، التي مازال البعض يصفها بـ"الشيطان الاكبر"، رغم ابرام اتفاق نووي بين ايران والدول الكبرى بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا.

ونظم هذا الحفل لكشف النقاب عن جدار يعدد "مئة كلمة" استخدمها مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله روح الله الخميني، لوصف الولايات المتحدة، منها "الشيطان الاكبر"، "المجرمة"، "الفاسدة" "المستكبرة" او "المعادية للقرآن".

والثلاثاء، اعتقلت الشرطة الايرانية في طهران موزعي ثياب طبعت عليها "اعلام اميركية وبريطانية" اضافة الى "رموز شيطانية" ضبطت داخل متاجر.

ولا تعترف ايران بوجود اسرائيل نهائيا، كما ان علاقاتها الدبلوماسية مع واشنطن مقطوعة منذ العام 1980، وهو العام الذي احتجز فيه دبلوماسيون في سفارة الولايات المتحدة في طهران من قبل طلاب اسلاميين، بعد بضعة اشهر على الثورة الاسلامية في العام 1979.

وبريطانيا كانت متهمة من قبل ايران بالعمل، مع واشنطن، على الاطاحة بالنظام القومي لرئيس الوزراء محمد مصدق العام 1953.

لكن العلاقات بين البلدين تحسنت في الآونة الأخيرة، في اعقاب الاتفاق النووي، وزيارة وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الى طهران في آب/اغسطس، وهي الزيارة الاولى على هذا المستوى منذ العام 2003.

وفي تلك المناسبة، اعيد افتتاح السفارة البريطانية التي اغلقت العام 2011، بعدما تم اقتحامها من قبل متظاهرين ضد تشديد العقوبات على ايران.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟