Navigation

دوريات عسكرية في محيط سيفاري المالية اثر انهاء الهجوم على الفندق

اثار اطلاق النار على الفندق في سيفاري في 8 اب/اغسطس 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 09 أغسطس 2015 - 09:26 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

قام الجيش المالي بتسيير دوريات عسكرية مساء السبت - الاحد في وسط مالي بعد عملية احتجاز الرهائن الجمعة في مدينة سيفاري والتي اسفرت عن سقوط 12 قتيلا على الاقل بينهم عسكريون ماليون واجانب، وفق ما قال احد السكان الاحد.

وقال احد سكان سيفاري لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "المساء كان هادئا، وسير الجيش دوريات مساء امس في المدينة وخصوصا بين موبتي وسيفاري".

واضاف ان "المواطنين بدأوا بالعودة الى اعمالهم، كل شيء يعود كما كان في سيفاري" عاصمة وسط مالي الواقعة على بعد 12 كيلومترا من موبتي.

وتقع موبتي على تخوم الشمال المالي الشاسع حيث خطف عدد كبير من الغربيين.

وانهت القوات المالية ليلة الجمعة السبت عملية احتجاز رهائن شنتها مجموعة مسلحة في فندق في سيفاري بتحرير اربعة اشخاص ما اسفر عن سقوط 12 قتيلا بينهم "خمسة ارهابيين"، وفق مصادر عسكرية عدة.

واعلنت بعثة الامم المتحدة في مالي السبت ان خمسة موظفين يعملون لحساب شركات متعاقدة مع البعثة هم مالي ونيبالي وجنوب افريقي واوكرانيان قتلوا في الهجوم.

وبحسب مسؤول مالي فان الحصيلة النهائية لم تتضح بعد وقد تتجاوز 12 قتيلا.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟