Navigation

حصيلة الصدامات بين الشرطة وقوميين في كييف ترتفع الى ثلاثة قتلى

مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين امام البرلمان الاوكراني في كييف في 31 اب/اغسطس الماضي afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 01 سبتمبر 2015 - 10:08 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

تجري السلطات الاوكرانية تحقيقات الثلاثاء للعثور على المسؤولين عن مواجهات اوقعت ثلاثة قتلى امام البرلمان الاثنين اثر اقرار اصلاح دستوري ينص على منح حكم ذاتي اوسع للمناطق الانفصالية الموالية لروسيا في شرق البلاد في اجراء يعتبرة الكثير من الاوكرانيين مؤلما لكنه لقي ترحيب الغربيين.

وارتفعت حصيلة المواجهات العنيفة امام البرلمان بين قوات الامن ومتظاهرين ينتمون خصوصا الى حزب سفوبودا اليميني المتطرف الى ثلاثة قتلى فيما نقل 141 شخصا الى المستشفيات بعضهم في حالة خطيرة.

وكتب وزير الداخلية الاوكراني ارسين افاكوف على حسابه على موقع تويتر ان "عنصرا اضافيا في الحرس الوطني قضى متاثرا بجروحه اثر انفجار قنبلة يدوية".

واكدت متحدثة باسم الحرس الوطني ومستشارة الرئاسة اولغا بوغومولي لاحقا وفاة شرطي اخر اصيب في راسه وصدره. وكان جندي قضى الاثنين بعد اصابته بشظية في قلبه.

وخلال عيادته الجنود الجرحى في الحرس الوطني، وعد الرئيس بترو بوروشنكو بايجاد المسؤولين عن الصدامات الذين "وزعوا عصيا وجاؤوا باسلحة" امام البرلمان، بحيث "لا يتكرر هذا الامر ابدا".

وصرح للصحافيين وفق مشاهد بثها التلفزيون "لقد قبضنا على المنفذين وسنقبض ايضا على المخططين".

ودعا بوروشنكو القوى السياسية الى الحذر في بلد "مجروح بالحرب مع عودة عدد كبير من الجنود من الجبهة، وفيه الكثير من الاسلحة".

والمواجهات في كييف هي الاعنف منذ انتفاضة ساحة الاستقلال او ميدان في نهاية 2013 وبداية 2014 التي ادت الى سقوط الرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش.

وقد اثارت قلق الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي اللذين يدعمان السلطات منذ ربيع 2014 في اوكرانيا، وكذلك روسيا التي يتهمها الغرب بدعم المتمردين الانفصاليين في شرق البلاد.

وجرت المواجهات خصوصا بين قوات الامن واعضاء في حزب سفوبودا القومي المعادي لروسيا الذي اغضبه منح النواب الاراضي الخاضعة لسيطرة المتمردين حكما ذاتيا اوسع.

وايد 265 نائبا المشروع في جلسة صاخبة حاول خلالها النواب المعارضون الحؤول دون وصول زملائهم الى منصة مجلس النواب، علما بان الحد الادنى من الاصوات المطلوب لتمريره هو 226.

وكان حلفاء اوكرانيا الغربيون طالبوا بهذا المشروع الاصلاحي معتبرين انه يساعد في تهدئة النزاع المسلح الذي خلف اكثر من 6800 قتيل في ستة عشر شهرا.

وتشكل قضية الحكم الذاتي "للجمهوريتين الشعبيتين" المعلنتين من جانب واحد دونيتسك ولوغانسك محور اتفاقات السلام الثانية التي وقعت في مينسك بوساطة قامت بها فرنسا والمانيا.

لكن كثيرين في اوكرانيا يرون انها تعني التخلي عن هذه الاراضي بعد نزاع استمر 16 شهرا.

وقالت الناطقة باسم الشرطة في كييف اوكسانا بليشتشيك ان زعيم حزب سفوبودا اوليغ تيانيبوك الذي تحدث الى المتظاهرين الاثنين قبل ان تبدأ اعمال العنف، سيستجوب في اطار التحقيق.

واضافت ان 18 مشتبها بهم ما زالوا موقوفين الثلاثاء احدهم ناشط في سفوبودا يشتبه بانه القى قنبلة يدوية عند مدخل البرلمان. وتم استجواب خمسين شاهدا.

ووصفت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الصدامات امام البرلمان "بالمقلقة جدا" وعبرت عن املها في ان لا تؤثر اعمال العنف على عملية الاصلاح الدستوري.

كما دانت برلين "باشد عبارات الحزم (...) اعمال الشغب الدامية"، ورأت ان "مشاركة اعضاء في احزاب سياسية اوكرانية فيها تثير القلق".

من جهتها، طلبت واشنطن "تحقيقا دقيقا" في اعمال العنف هذه بينما اكتفت روسيا بالتعبير عن "قلقها بطبيعة الحال" في مواجهة اعمال العنف "غير المقبولة".

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
شارف على الإنتهاء... نحن بحاجة لتأكيد عنوان بريدك الألكتروني لإتمام عملية التسجيل، يرجى النقر على الرابط الموجود في الرسالة الألكترونية التي بعثناها لك للتو

اكتشف تقاريرنا الأكثر طرافة كل أسبوع!

اشترك الآن واحصل مجانًا على أفضل مقالاتنا في صندوق بريدك الإلكتروني الخاص.

توفر سياسة خصوصيّة البيانات المعتمدة من طرف هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (SRG – SSR) معلومات إضافية وشاملة حول كيفية معالجة البيانات.