Navigation

جيمي كارتر يخضع لعلاج بالاشعة لاصابته بسرطان في الدماغ

الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 21 أغسطس 2015 - 05:41 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلن الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الحائز جائزة نوبل للسلام (90 عاما) في مؤتمر صحافي مؤثر الخميس انه بدأ علاجا بالاشعة لمعالجة اورام سرطانية صغيرة في الدماغ.

وقال كارتر في مؤتمره الصحافي الذي استمر 40 دقيقة وبدا فيه هادئا وهو يشرح بدقة تفاصيل طبية ان السرطان الذي كشف خلال خضوعه لعملية لاستئصال ورم في الكبد، انتقل الى الدماغ قائلا ان اولى جلسات الاشعة الخميس.

وتابع الرئيس الاميركي التاسع والثلاثون (1977-1981) في المركز الذي اسسه قبل ثلاثين عاما ويحمل اسمه "من المرجح ان تظهر (اورام اخرى) في اماكن اخرى من جسمي".

وكان كارتر مهندس اتفاقات كامب ديفيد وحائز جائزة نوبل للسلام اعلن الاسبوع الماضي انه مصاب بسرطان الكبد وان المرض الخبيث ينتشر في انحاء اخرى من جسده.

ومنذ مغادرته البيت الابيض بقي كارتر نشيطا وملتزما خصوصا قضايا عديدة من خلال مركزه الذي يعمل من اجل تشجيع الحل السلمي للنزاعات ومراقبة الانتخابات والدفاع عن حقوق الانسان وحماية البيئة والمساعدة على التنمية.

وقام منذ ذلك الحين بمهمات وساطة كثيرة خاصة في هايتي وبنما وكوبا وكوريا الشمالية واثيوبيا وايضا في البوسنة والهرسك.

كما قام بمهمات مراقبة انتخابية اواخر نيسان/ابريل ومطلع ايار/مايو وتوجه مثلا الى موسكو والاراضي الفلسطينية واسرائيل.

وكارتر المتخصص بالهندسة النووية هو احد اربعة رؤساء اميركيين سابقين ما زالوا على قيد الحياة، مع جورج بوش الاب والابن وبيل كلينتون.

وكان كارتر غادر البيت الابيض على اثر هزيمة ساحقة امام الجمهوري رونالد ريغن في 1981. وقد شهدت ولايته الرئاسية ازمة احتجاز الرهائن الاميركيين في ايران في 1979-1980 لذلك اتهم بالضعف والسذاجة على الصعيد الدولي ومن قبل عدد كبير من معارضيه في البلاد.

وتحدث عن اربع جلسات للعلاج تفصل بينها ثلاثة اسابيع موضحا ان الاطباء رصدوا اربعة اورام من ملمترين كل منها.

وقال "ساحاول قدر الامكان مواصلة التدريس في جامعة ايموري (اتلانتا) والمشاركة في بعض الاجتماعات" في مركز كارتر، مشددا على ان برنامجه بات مرتبطا بعلاجه الذي سيمنحه "الاولوية المطلقة".

وردا على سؤال عن حالته النفسية قال الرئيس المعمداني المؤمن للصحافيين مازحا مرات عدة "انا مؤمن بعمق وفوجئت بانني لم اغرق في اليأس او الغضب".

وعندما سئل عن نصيحته للمصابين بالسرطان، قال هذا الرجل الجنوبي ذو المسيرة غير العادية من ضابط في البحرية الى قطاع الاعمال وصاحب مزرعة عائلية للفول السوداني ثم الرئاسة، ان "يأملوا في الافضل ويقبلوا بالآتي".

وقال الرئيس باراك اوباما في تغريدة على موقع تويتر للرسائل القصيرة ان "الرئيس كارتر رجل طيب". واضاف "كلنا نسير وراءك جيمي".

وكان الرئيس الاسبق رونالد ريغن في الثالثة والثمانين من العمر عندما اختار ان يقدم للاميركيين رسالة مكتوبة للاعلان عن اصابته بداء الزهايمر.

واستذكر كارتر الذي يوصف بسخرية في بعض الاحيان بانه "افضل رئيس للولايات المتحدة" مسيرته مطولا.

وقال ان "حياتي منذ رحيلي من البيت الابيض كانت على الصعيد الشخصي اكثر فائدة وان كانت الرئاسة بالتأكيد ذروة عملي السياسي وسمحت لي بالقيام بالمهام التي اؤديها في مركز كارتر".

اما اغلى امنية على قلب هذا الرجل الذي جعل من حقوق الانسان اولوية له، فهي "على الصعيد الدولي السلام بين اسرائيل وجاراتها"، مع انه اكد تشاؤمه وشعوره "بالاحباط" حول هذه النقطة.

وقال ان "الفرص اليوم (لاتفاق سلام) في ادنى المستويات والعملية شبه متوقفة. الحكومة الاسرائيلية لا تريد ان يثمر حلا بدولتين ترغب فيه كل الدول الاخرى في العالم".

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟