Navigation

بان كي مون يدعو الى هدنة انسانية في اليمن

الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في جنيف في 15 حزيران/يونيو 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 15 يونيو 2015 - 07:50 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين الى هدنة انسانية فورية لمدة اسبوعين في اليمن مع اقتراب بدء شهر رمضان، فيما من المتوقع ان تنطلق محادثات صعبة في جنيف في محاولة لحل هذا النزاع.

وقال بعد لقائه وفد الحكومة اليمنية المقيمة في المنفى في السعودية "لقد شددت على اهمية هدنة انسانية ثانية لمدة اسبوعين" مضيفا ان "رمضان يبدأ بعد يومين ويجب ان يكون فترة وئام وسلام ومصالحة".

واضاف الامين العام للامم المتحدة "آمل في ان يشكل هذا الاسبوع بداية لانتهاء المعارك".

ودعا بان كي مون اطراف النزاع الى التوصل الى اتفاق "حول وقف لاطلاق النار" مشيرا الى ان "الوقت الذي يمر ليس دقات ساعة انما دقات قنبلة موقوتة".

وكان من المقرر ان يبدا وفدا الحكومة والمتمردين صباح الاثنين محادثات صعبة كلا على حدة برعاية الامم المتحدة، لكنها تأجلت بسبب تاخر وصول وفد المتمردين اليمنيين.

وفي هذا الصدد قال الناطق باسم الامم المتحدة احمد فوزي ان "وفد صنعاء لن يصل قبل وقت متاخر الليلة، قادما من جيبوتي".

وقد اكدت مصادر الامم المتحدة ان الطائرة التابعة للامم المتحدة وعلى متنها خمسة ممثلين عن المتمردين بينهم حوثيان شيعة وعضوان في حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح وزعيم حزب الحق الشيعي المعارض حسن زيد، غادرت صنعاء مساء الاحد واضطرت للتوقف مطولا في جيبوتي.

ووجه بان كي مون الذي يشارك في افتتاح المحادثات "نداء ملحا" الى الطرفين من اجل اجراء المحادثات "بنوايا حسنة ودون شروط مسبقة لما فيه مصلحة الشعب اليمني".

وكان المتحدث باسم الامم المتحدة اصدر بيانا يؤكد ان الاثنين سيشهد "مشاورات اولية" بين طرفي النزاع في قاعتين منفصلتين، على ان يقوم الموفد الاممي الخاص الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد بالتنقل بينهما "آملا في جمعهما معا".

والمحادثات هي اللقاء الاول بين الطرفين منذ فرار الرئيس عبد ربه منصور هادي من صنعاء في شباط/فبراير الماضي بعد خضوعها لسيطرة المتمردبن الحوثيين وانصارهم من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وفي 26 اذار/مارس الماضي، اطلق تحالف عربي بقيادة السعودية عملية عسكرية جوية لمنع المتمردين من السيطرة على اليمن بكامله، ولاعادة "السلطة الشرعية" المتمثلة بهادي الموجود في الرياض.

واوقعت المعارك مذاك اكثر من 2600 قتيل، بحسب الامين العام للامم المتحدة.

ودعا بان اطراف النزاع الى التوصل لاتفاقات "محلية" لوقف النار و"انسحاب المجموعات المسلحة من المدن".

واعتبر لوران بونفوا خبير شؤون اليمن "من غير المحتمل ابدا ان تفضي المحادثات الى نتيجة. فكل معسكر متمسك بموقفه ولا يبدو مستعدا لاي تسوية".

واضاف بونفوا الباحث في مركز الابحاث العالمية للعلوم السياسية "رغم كل شيء، فان المحادثات في جنيف يمكن ان تشكل فرصة قبل بضعة ايام على حلول شهر رمضان لتعلن السعودية هدنة يمكن ان تتيح اطلاق محادثات اكثر جدية وفي الوقت نفسه انقاذ ماء الوجه من خلال توقف الحملة العسكرية التي لا يبدو انها قادرة على كسبها ميدانيا".

من جهته، قال وزير خارجية الحكومة اليمنية في المنفى رياض ياسين انه "غير متفائل" حيال فرص التوصل الى سلام مع الحوثيين.

وقال لفرانس برس "لست متفائلا كثيرا" مشير الى ان المتمردين الذين تدعمهم ايران "لا يحترمون اي هدنة".

واضاف ان وفد المتمردين يضم اكثر من 25 شخصا "يريدون المجيء الى هنا لاثارة الفوضى".

وتابع ياسين ان الحوثيين مشابهون لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا وبوكو حرام في نيجيريا و"الفارق الوحيد هو وجود دولة تدعمهم هي ايران وهذا سبب كل المشاكل".

وفي اعقاب تخلي الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة في مطلع 2012 في اطار مبادرة خليجية ومفاوضات وطنية، بدأت مرحلة انتقالية تضمنت خصوصا اجراء حوار وطني شارك فيه المتمردون الحوثيون وحزب صالح واطراف عدة وقرر تحويل اليمن الى بلد اتحادي من ستة اقاليم.

وكان يفترض ان يتم الاستفتاء على دستور جديد واجراء انتخابات عامة جديدة بموجب الجدول الزمني لاتفاق الانتقال السياسي.

وفي ايلول/سبتمبر 2014، سيطر الحوثيون على صنعاء وتابعوا حملتهم التوسعية مدعومين من صالح الذي يسيطر على قسم كبير من القوات المسلحة ما ارغم هادي على الانتقال الى عدن في الجنوب.

لكن الحوثيين واصلوا تقدمهم الى حين اطلاق تحالف عربي بقيادة السعودية حملة عسكرية لمنع سقوط اليمن باكمله بيد التمرد.

ميدانيا، قصفت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية مواقع الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح قبل ساعات من انطلاق المحادثات في جنيف، حسب ما افاد شهود الاثنين.

وذكر سكان ان غارات جديدة استهدفت مخازن الاسلحة والصواريخ على تلة فج عطان المطلة على صنعاء.

واستهدفت غارات اخرى مواقع الحوثيين في محافظة عمران شمال صنعاء، وفي محافظتي حجة وصعدة بالقرب من الحدود مع السعودية. وكان الحوثيون سيطروا الاحد على مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف الشمالية المحاذية للسعودية.

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
شارف على الإنتهاء... نحن بحاجة لتأكيد عنوان بريدك الألكتروني لإتمام عملية التسجيل، يرجى النقر على الرابط الموجود في الرسالة الألكترونية التي بعثناها لك للتو

مقالاتنا الأكثر قراءة هذا الأسبوع

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا حول مواضيع متنوعة مباشرة في صندوق بريدك

أسبوعيا

توفر سياسة خصوصيّة البيانات المعتمدة من طرف هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (SRG – SSR) معلومات إضافية وشاملة حول كيفية معالجة البيانات.