Navigation

اليخاندرو مالدونادو رئيسا جديدا لغواتيمالا واحالة اوتو بيريز على القضاء

الرئيس الجديد اليخاندرو مالدوناندو يلقي التحية بعد ادائه القسم في مجلس الشيوخ في غواتيمالا الخميس 3 ايلول/سبتمبر 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 04 سبتمبر 2015 - 04:17 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

غداة استقالة اوتو بيريز المتهم بالفساد واحالته الى القضاء ، تولى نائب الرئيس المستقيل اليخاندرو مالدونادو رئاسة غواتيمالا حتى كانون الثاني/يناير بعد اداء القسم الخميس في اجواء من الابتهاج الشعبي قبل ثلاثة ايام من الانتخابات.

وادى الرئيس الجديد اليمين امام البرلمان.

وقال هذا المحامي البالغ من العمر 79 عاما وهو يعلن عن تعديل حكومي "ان الحكومة الجديدة يجب ان تنبثق من ضرورة اشاعة الثقة وتجميع المواطنين".

وكان مالدونادو حتى ايار/مايو احد الاعضاء الخمسة في المحكمة الدستورية قبل ان يعين نائبا للرئيس بدلا من روكسانا بالديتي التي استقالت ثم تم توقيفها في اطار قضية الفساد ذاتها التي يتهم فيها اوتو بيريز.

واتهم بيريز من النيابة العامة ومن لجنة للتصدي للافلات من العقاب تابعة للامم المتحدة بادارته نظاما للفساد داخل الجمارك يتلقى من خلاله موظفون رشاوي لاعفاء بعض الواردات من الرسوم.

ويجري استجواب بيريز الذي حكم البلاد منذ 2012، منذ صباح الخميس من قبل القاضي ميغيل انخيل غالفيز الذي اصدر الاربعاء مذكرة توقيف بحق الرئيس السابق ما ادى الى تسريع استقالته.

وقال بيريز الجنرال السابق (64 عاما) في تصريح لاذاعة محلية انه "سيواجه (القضاء) بشجاعة" لانه "لم يقم باي شيء سيء".

واثناء الاستماع اليه بدا محرجا مطاطئا حين بث الاتهام العديد من التسجيلات الهاتفية التي تضعه موضع اتهام.

واصدر القاضي امرا باحتجاز بيريز في مركز ماتاموروس العسكري في وسط العاصمة وذلك لمنع فراره من العدالة.

واتهمه النائب العام انتونيو موراليس بانه "عضو في عصابة اجرام تعمل منذ ايار/مايو 2014 بهدف سرقة (اموال) الدولة". وقدر ان بيريز حصل على 3,7 ملايين دولار رشاوي. اما نائبته السابقة بالديتي فيشتبه في حصولها على 3,8 ملايين دولار خصوصا من خلال شيكات باسمها.

وياتي مثول الرئيس امام القضاء بعد يومين من حرمانه من حصانته من خلال تصويت في البرلمان وهو اجراء غير مسبوق في تاريخ البلاد، قبل ثلاثة ايام من الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية الاحد.

ولم يكن بيريز مرشحا لان الدستور لا يتيح اكثر من ولاية رئاسية.

وامام المحكمة تجمع عدد من المواطنين مبتهيجن الخميس وهتفوا "بيريز ايها اللص مصيرك بافون" احد اكبر سجون غواتيمالا.

وعلى الرغم من الدعوات العديدة الى استقالته، اكد الرئيس مرات عدة خلال الاسابيع الاخيرة انه لن يغادر منصبه قبل انتهاء ولايته في 14 كانون الثاني/يناير 2016.

لكنه خضع في النهاية للتعبئة الشعبية غير المسبوقة في هذا البلد الفقير الواقع في اميركا الوسطى بعد تظاهرات سلمية نظمت اسبوعيا منذ نيسان/ابريل مع ظهور الفضيحة.

وكان من بين المطالب تاجيل الانتخابات لاتاحة مراجعة عميقة للنظام السياسي لتطهيره من الفساد المستشري فيه.

وفي مؤشر على انقلاب الوضع في مستوى الانتخابات اصبح الفكاهي جيمي موراليس مرشح حزب يميني والذي لا يملك خبرة سياسية، في مقدمة نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية، بحسب استطلاع نشر الخميس.

وبلغت نسبة النوايا لهذا المرشح البالغ من العمر 46 عاما 25 بالمئة متجاوزا مانويل بالديزون (يمين 22,9 بالمئة) الذي كان حتى الان الاوفر حظا وايضا الاشتراكية الديمقراطية ساندرا توريس (18,4 بالمئة).

ويتوقع ان تنحصر المنافسة بين هؤلاء الثلاثة من بين 14 مرشحا.

ودعي نحو 7,5 ملايين ناخب من سكان غواتيمالا ال 15,8 مليونا الاحد لانتخاب رئيس و158 نائبا في البرلمان و338 رئيس بلدية.

وغواتيمالا التي شهدت حربا اهلية استمرت 36 عاما (1960-1996) ، تبقى عالميا احدى اكثر الدول التي تسجل اعمال عنف ترتبط بالجريمة مع ستة آلاف قتيل سنويا.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟