Navigation

الهايتيون ينتخبون اليوم ممثليهم في البرلمان

ملصقات انتخابية في بور او برنس في 8 اب/اغسطس 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 09 أغسطس 2015 - 04:59 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دعي الهايتيون الى انتخاب ممثليهم في البرلمان من بين عدد هائل من المرشحين اليوم الاحد بتأخير دام حوالى اربع سنوات وبعد حملة تخللتها اعمال عنف في افقر بلد في القارة الاميركية.

وتأخرت الانتخابات بسبب ازمة عميقة بين السلطة التنفيذية والمعارضة اذ ان الاقتراع لانتخاب كل النواب وثلثي اعضاء مجلس الشيوخ اثار حماسا كبيرا جدا للانتخابات.

فقد سجل المجلس الانتخابي الموقت 128 حزبا ولا اقل من 1855 مرشحا يتنافسون اليوم على 139 مقعدا. وهذا العدد الكبير من المرشحين والاحزاب يثير مخاوف بشأن حسن سير الاقتراع.

قانونيا يمكن لكل مرشح ان يتمثل بمندوب في كل مركز اقتراع في دائرته. لكن هذا الاجراء الذي يهدف الى منع عمليات التزوير لا يمكن تطبيقه عمليا في عدد من المراكز التي اقيم معظمها في صفوف مدرسية.

ففي العاصمة بور او برانس مثلا يتنافس حوالى ثلاثين مرشحا على بعض المقاعد. وهذا العدد من المرشحين لا يمكن ان يكون ممثلا بمندوبين في مركز يشغله اعضاء مكتب التصويت والمراقبون الدوليون والناخبون.

وقال رئيس المجلس الانتخابي الموقت بيار لوي اوبون في مؤتمر صحافي الخميس "نسمح لخمسة ممثلين لاحزاب سياسية في وقت واحد بحضور العمليات الانتخابية في اي مكتب (...) وعلى المندوبين التنسيق بينهم لانجاز عملهم كمراقبين".

وتثير هذه الترتيبات غير الرسمية قلق ممثلي الاحزاب الصغيرة الذين يخشون هيمنة الاحزاب الكبرى مثل الحزب الهايتي تيت كالي حزب الرئيس ميشيل مارتيلي وحزب الحقيقة القريب من الرئيس السابق رينيه بريفال.

وتضر اعمال العنف بين مختلف الاحزاب بصورة بلد يعود تدريجيا الى النظام الدستوري.

وقالت شبكة الدفاع عن حقوق الانسان انه "مع اقتراب موعد الاقتراع، تتحول المواجهات الكلامية الى هجمات جسدية واغتيالات وضرب بالعصي...".

وتحدثت المنظمة في تقرير نشر الاربعاء عن "جو مرعب" وعددت حصيلة الحملة الانتخابية التي استمرت شهرا، مشيرة الى "تسع مواجهات مسلحة وخمس عمليات اغتيال ومحاولتي اغتيال وسبعة جرحى بالرصاص وجريحين بالسلاح الابيض و17 جريحا بالحجارة وعشرة جرحى ضربوا بالعصي".

وتحد اعمال العنف التي تسجل عادة في الفترات الانتخابية في هايتي، من مشاركة الناخبين الذين لا يبدون من جهتهم اهتماما كبيرا بالانتخابات التشريعية.

وقال رئيس بعثة مراقبي منظمة الدول الاميركية خوسيه انريكي كاستيو بارانتيس "نعرف ذلك، نسبة المشاركة خصوصا في الانتخابات التشريعية متدنية جدا". واضاف "لدينا بعض الامل في رفع هذه النسبة ونأمل في الوصول الى عشرين بالمئة على الاقل".

وتأمل الاحزاب والمرشحون الذين وظفوا مبالغ كبيرة من الاموال لهذه الانتخابات في مشاركة كبيرة.

وعادة لا يتوجه الرجال والنساء الى مراكز الاقتراع عند فتحها في الساعة السادسة (10,00 تغ) بل ينتظرون بضع ساعات ويستمعون الى محطات الاذاعة لمعرفة الوضع في الشارع.

وفي اليوم الاخير من الحملة الجمعة، جالت في شوارع العاصمة بور او برانس شاحنات تحمل اعلانات احزاب بينما وزعت صور المرشحين في اجواء احتفالية لتشجيع الناخبين على التصويت.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟