Navigation

التحقيق في الهجوم على فندق بمالي يتجه نحو مجموعة قريبة من انصار الدين

هيكل سيارة محترقة قرب الفندق في سيفاري في 8 اب/اغسطس 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 10 أغسطس 2015 - 10:34 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

مع عدم اعلان اي جهة مسؤوليتها عن عملية احتجاز الرهائن التي اوقعت 13 قتيلا بينهم خمسة موظفين في الامم المتحدة في احد فنادق مدينة سيفاري بوسط مالي، تحوم الشبهات حول جبهة تحرير ماسينا التي ظهرت في مطلع العام 2005 والمتحالفة مع حركة انصار الدين المرتبطة بالقاعدة.

وقال مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس ان المحققين الماليين عثروا "على ارقام هواتف وعناوين" على جثث "الارهابيين" الذين قتلوا في هجوم القوات المالية في السابع من اب/اغسطس على فندق بيبلوس في سيفاري.

واضاف المصدر الذي كان يتحدث من سيفاري ان "هذه المعطيات ستساعد المحققين في التقدم سريعا".

واضاف ان "فرضية (ضلوع) حركة تحرير ماسينا تتوضح. لقد عثر على بطاقة هوية على احدى الجثث تشير الى (اسم شخص) ولد في تيننكو، وهي قرية في المنطقة الجغرافية لماسينا".

وكان مصدر عسكري مالي قال الاحد لوكالة فرانس برس ان "شكوكا كبيرة تحوم" حول جبهة تحرير ماسينا، وهي التسمية التقليدية لجزء من وسط مالي.

وظهرت هذه الحركة العام 2005 وهي متحالفة مع حركة انصار الدين، احدى المجموعات الجهادية المرتبطة بالقاعدة التي سيطرت على شمال البلاد نحو عشرة اشهر بين 2012 وبداية 2013.

وتقع سيفاري في محاذاة المناطق الشمالية التي طرد منها الجهاديون في عملية عسكرية دولية بدأت في كانون الثاني/يناير 2013 بمبادرة من فرنسا.

وبعد اربعة ايام من محاولة احتجاز الرهائن، بدأ يتضح اسلوب تحرك المهاجمين الذين لم يتحدد عددهم.

وقالت الحكومة ان الهجوم بدأ "قرابة الساعة الخامسة" بالتوقيتين المحلي والعالمي مع "اقتحام الارهابيين" الفندق الذي كان فيه فريق تقني من بعثة الامم المتحدة في مالي.

واكد المصدر القريب من التحقيق الاثنين ان "العسكريين بادروا سريعا الى محاصرة المبنى وفرضوا طوقا امنيا. وبعد الظهر، شنوا اول محاولة لتحرير الرهائن".

واضاف ان "المهاجمين ردوا بقوة وقتلوا جنديين واصابوا اثنين اخرين. في هذا الوقت، حاول ارهابي تفجير نفسه لكن العسكريين قتلوه".

وتابع المصدر "مع حلول الليل، وصلت وحدة النخبة التي اقلتها البعثة الاممية من باماكو. وفجر السبت قرابة الساعة الرابعة بدأ الهجوم النهائي لتحرير سائر الرهائن".

وبعد حصار استمر 24 ساعة، قتل خمسة موظفين في البعثة الاممية واربعة مهاجمين بحسب حصيلة نهائية للحكومة المالية التي اوضحت ان قوة برخان الفرنسية والبعثة الاممية ساهمتا في نقل الجنود الى سيفاري.

والاثنين، بدا فندق بيبلوس وكانه خارج من حرب: جدران نخرها الرصاص ولم تسلم من القذائف وسيارة محترقة عند مدخله، وفق ما افاد شهود.

واورد مصدر قريب من التحقيق ان مبنى الفندق "لم ينهر لكنه اصيب بخسائر فادحة".

وقال شاهد اخر لفرانس برس قريب من الاجهزة الامنية في سيفاري "طوال امس (الاحد)، حضر مئات لمشاهدة جثث الجهاديين".

واضاف "قتل جهادي في الشارع فيما قتل اخر في المبنى".

واوضح ان "الامور باتت على ما يرام وفتحت المتاجر والمؤسسات ابوابها"، لافتا الى ان المدينة شهدت الاحد اقامة العديد من حفلات الزفاف "مع مواكب سيارة وابواق كالعادة".

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟