Navigation

الاكراد يتصدون لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا بدعم حاسم من الائتلاف الدولي

مقاتلون اكراد خلال اشتباكات مع تنظيم الدولة الاسلامية قرب الحسكة في 29 حزيران/يونيو 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 07 يوليو 2015 - 10:45 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

تدور معارك طاحنة في شمال سوريا بين تنظيم الدولة الاسلامية والمقاتلين الاكراد الذين يحظون بدعم فعال من الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن، في حين تعهد الرئيس الاميركي باراك اوباما بتكثيف الحملة ضد الجهاديين ولو استغرقت وقتا.

وشن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما واسعا الاثنين على عدد من القرى والبلدات الواقعة تحت سيطرة الاكراد بين محافظتي الحسكة والرقة، تلتها معارك عنيفة بين الطرفين.

وقال اوباما الاثنين في مقر وزارة الدفاع الاميركية حيث اجرى تقييما مع القادة العسكريين للعمليات التي ينفذها الائتلاف منذ ايلول/سبتمبر "نكثف جهودنا ضد قواعد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا"، مضيفا "ستواصل ضرباتنا الجوية استهداف منشآت النفط والغاز التي تمول الكثير من عملياتهم".

الا انه اضاف "لن يكون الامر سريعا. انها حملة طويلة الامد".

ونفذ الائتلاف الدولي في الايام الاخيرة غارات جوية غير مسبوقة على محافظة الرقة ملحقا اضرارا بالبنى التحتية والجسور التي يستخدمها التنظيم.

وقال وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر الاثنين ان "ان نجاح الاكراد على الارض" هو ما يبرر هذه الغارات.

في الوقت نفسه، كان الاكراد يتصدون لهجوم واسع من تنظيم الدولة الاسلامية على خط ممتد من الريف الغربي لمحافظة الحسكة (شمال شرق) وصولا الى مدينة عين عيسى في الريف الشمالي الغربي لمحافظة الرقة.

واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان "طائرات التحالف لعبت دوراً فعالاً في عملية استعادة السيطرة على بلدة وعشر قرى" كان دخلها التنظيم، مشيرا الى "معارك عنيفة مستمرة اليوم على طول الخط الذي استهدفه الهجوم".

وفي حين يؤكد المرصد ان التنظيم سيطر على عين عيسى امس، وان المعارك تدور الثلاثاء عند اطرافها، يؤكد الاكراد ان اعدادا من الجهاديين تمكنوا امس من دخول المدينة، لكن وحدات حماية الشعب مدعومة بمقاتلين من فصائل عربية تمكنت من طرد العدد الاكبر منهم.

وقال الناشط الكردي مصطفى عبدي لوكالة فرانس برس عبر الانترنت الثلاثاء "لا تزال هناك جيوب يتحصن فيها التنظيم جنوبا" وتعمل قوات "بركان الفرات" على القضاء عليها.

وافاد المرصد السوري عن مقتل 78 عنصرا من الجهاديين منذ فجر الاحد في شمال سوريا في المعارك والغارات الجوية.

في حلب (شمال)، تتواصل المعارك بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة على جبهتين غرب المدينة اشتعلتا الاسبوع الماضي اثر هجمات بداتها فصائل مقاتلة ضد قوات النظام.

وقال المرصد السوري الثلاثاء ان قوات النظام مدعومة بحزب الله اللبناني قامت بهجوم مضاد على مركز البحوث العلمية الذي استولى عليه تجمع فصائل باسم "غرفة عمليات فتح حلب" الجمعة، من دون ان تنجح في استعادته.

وكان مركز البحوث العلمية بمثابة ثكنة عسكرية لقوات النظام، ومن شان السيطرة عليه ان يزيل عائقا مهما امام مقاتلي المعارضة في محاولة التقدم نحو الاحياء الغربية من حلب.

ومن ابرز الفصائل المقاتلة ضمن "غرفة عمليات فتح حلب" حركة نور الدين الزنكي ولواء الحرية ولواء صقور الجبل.

وانضم هذا التجمع خلال الساعات الماضية الى "غرفة عمليات انصار الشريعة" التي تقاتل منذ الخميس الماضي ضد قوات النظام في محاولة للسيطرة على حي جمعية الزهراء حيث فرع المخابرات الجوية.

وافاد المرصد عن تجدد المعارك الليلة الماضية على هذا المحور بعد قتل 25 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في تفجير انتحاري نفذه مقاتل من جبهة النصرة قرب دار للايتام في الحي تتمركز فيه قوات النظام.

وكانت غرفة عمليات انصار الشريعة" المؤلفة من جبهة النصرة وفصائل اخرى غالبيتها اسلامية تمكنت من السيطرة على بعض المباني في الحي الاسبوع الماضي قبل ان تتراجع تحت وطأة القصف الجوي لقوات النظام.

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟

النشرة الإخبارية
لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
شارف على الإنتهاء... نحن بحاجة لتأكيد عنوان بريدك الألكتروني لإتمام عملية التسجيل، يرجى النقر على الرابط الموجود في الرسالة الألكترونية التي بعثناها لك للتو

مقالاتنا الأكثر قراءة هذا الأسبوع

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا حول مواضيع متنوعة مباشرة في صندوق بريدك

أسبوعيا

توفر سياسة خصوصيّة البيانات المعتمدة من طرف هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (SRG – SSR) معلومات إضافية وشاملة حول كيفية معالجة البيانات.