Navigation

اطباء بلا حدود: آب/اغسطس احد الاشهر الاكثر دموية في ريف دمشق

سوريون يحملون جثة احد ضحايا القصف على الغوطة الشرقية، الاربعاء 12 آب/اغسطس 2015 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 11 سبتمبر 2015 - 16:16 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلنت منظمة اطباء بلا حدود الجمعة ان آب/اغسطس كان من "الاشهر الاكثر دموية" في الغوطة الشرقية قرب دمشق منذ الهجوم الكيميائي عليها في 2013، مشيرة الى ان مستشفياتها عالجت اكثر من 150 اصابة يوميا في هذا الشهر.

ووصف مدير عمليات المنظمة بارت جانسين في تقرير صدر الجمعة شهر آب/اغسطس بانه كان "من بين الاشهر الأكثر دموية منذ الهجوم الكيميائيّ في آب/اغسطس 2013" والذي اوقع مئات القتلى والجرحى.

وجاء في بيان للمنظمة حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه "افادت المستشفيات الميدانيّة التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود عن وصول أعداد هائلة من المصابين والجرحى جراء الحملة العسكرية الشرسة التي استهدفت الأسواق والمباني المدنية في المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية" التي تعتبر من ابرز معاقل المعارضة السورية المسلحة.

واشار البيان الى ان هذه الحملة استمرت 20 يوما خلال شهر آب/اغسطس تمت خلاله "معالجة أكثر من 150 إصابة حرب يوميا". وترافق ذلك مع "تشديد الحصار بشكل خانق وتوسيع نطاقه ليضم ثلاث مناطق جديدة شمال دمشق".

وتحاصر قوات النظام السوري منذ اكثر من سنتين الغوطة الشرقية التي تعاني من نقص فادح في المواد الغذائية والادوية ما تسبب بعشرات الوفيات.

وتابع بيان المنظمة "يعاني 13 مشفى ميدانيا تدعمها منظمة أطباء بلا حدود في الغوطة الشرقية المحاصرة من الاكتظاظ شبه الدائم لا سيما بالإصابات البليغة التي حدثت في الفترة الممتدة من 12 إلى 31 آب/اغسطس".

واحصت المنظمة في ستة مستشفيات "377 حالة وفاة بينها 104 أطفال و1932 جريحا بينها 546 طفلا"، مشيرة الى انها لم تتمكن من احصاء باقي المراكز بسبب "قطع كافة وسائل الاتصال السيئة اصلا مؤقتا" نتيجة القصف.

ونقل جانسين عن احصاءات المنظمة اجراء "حوالى 400 عملية بتر أعضاء في الغوطة الشرقية خلال شهر آب/اغسطس فقط"، مشيرا الى انه "كان من الممكن، على الأرجح، علاج معظم هذه الحالات وتجنيبها البتر لو توفرت الرعاية الطبية".

وقال ان ادخال المواد الطبية الى المناطق المحاصرة امر "يزداد صعوبة يوما بعد يوم".

وفي 16 آب/اغسطس، نفذ الطيران الحربي السوري ضربات عدة على سوق شعبية واماكن اخرى في مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية، اسفرت، بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان، عن مقتل 117 شخصا بينهم 16 طفلا وسبع نساء.

واتهمت الولايات المتحدة ودول غربية النظام بشن هجوم كيميائي استهدف الغوطة الشرقية في آب/اغسطس العام 2013 واسفر عن مقتل المئات، في حين نفت دمشق حصول ذلك.

واعلنت سوريا تدمير ترسانتها الكيميائية وفق اتفاق روسي اميركي تم التوصل اليه في ايلول/سبتمبر من العام نفسه وتحول الى قرار صادر عن مجلس الامن الدولي.

ونقل بيان "اطباء بلا حدود" عن مدير مستشفى في المناطق المحاصرة قوله "كان شهر آب/غسطس من أسوأ الأشهر التي مرت علينا من الناحية الطبية".

واضاف "يكفينا موت وحصار، يكفينا دم ومعاناة، كفى".

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
شارف على الإنتهاء... نحن بحاجة لتأكيد عنوان بريدك الألكتروني لإتمام عملية التسجيل، يرجى النقر على الرابط الموجود في الرسالة الألكترونية التي بعثناها لك للتو

اكتشف تقاريرنا الأكثر طرافة كل أسبوع!

اشترك الآن واحصل مجانًا على أفضل مقالاتنا في صندوق بريدك الإلكتروني الخاص.

توفر سياسة خصوصيّة البيانات المعتمدة من طرف هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (SRG – SSR) معلومات إضافية وشاملة حول كيفية معالجة البيانات.