Navigation

استئناف الجهود للتوصل الى اتفاق حول المناخ في بون

الجهود للتوصل الى اتفاق حول المناخ تستأنف في بون afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 01 يونيو 2015 - 08:34 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

استؤنفت الاثنين في مدينة بون الالمانية الجهود للتوصل الى اتفاق عالمي حول مكافحة الاحترار المناخي في اطار دورة من المفاوضات المرحلية قبل اقل من مئتي يوم على مؤتمر باريس.

واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بداية الاجتماع ان فرنسا تريد "تمهيدا لاتفاق" حول المناخ في تشرين الاول/اكتوبر قبل المؤتمر الذي سيعقد في باريس في كانون الاول/ديسمبر.

وقال فابيوس "قبل مئتي يوم على المؤتمر الحادي والعشرين يجب ان يشكل كل لقاء خطوة اضافية على طريق اتفاق"، داعيا الوفود الى القيام بخيارات خلال هذا اللقاء.

والى جانب فابيوس الرئيس المقبل لمؤتمر المناخ الدولي الحادي والعشرين، اطلقت اعمال الاجتماع الذي يستمر حتى 11 حزيران/يونيو كريستينا فيغويريس مسؤولة المناخ في الامم المتحدة ووزير البيئة في البيرو مانويل بولغار فيدال الذي ترأس المؤتمر العشرين في ليما.

وقال فابيوس ان "الهدف اذا هو ان نتوصل الى تمهيد لاتفاق اعتبارا من تشرين الاول/اكتوبر"، موضحا انه "لدينا الآن مشروع اتفاق لكنه نص طويل ولا يتضمن خيارات حول عدة نقاط".

ويشير فابيوس بذلك الى نص اعد في شباط/فبراير الماضي في جنيف ويقع في اكثر من ثمانين صفحة وستعمل الوفود الآتية من 195 بلدا عليه. وهو يضم مجموعة خيارات تبدو احيانا غير واضحة او متناقضة مما يؤكد ضرورة البدء في توضيحها.

واعلن فابيوس ان فرنسا ستنظم اجتماعين على مستوى وزاري في باريس في 20 و21 تموز/يوليو والسابع من ايلول/سبتمبر "ليتاح التقدم حول مسائل اكثر حساسية".

وقال ماتياس سوديبيرغ رئيس وفد تحالف "آكت" الذي يضم كنائس ومنظمات من 140 بلدا في بيان انه "اذا تم الابقاء على اكثر الفقرات طموحا، فسنتوصل الى اتفاق يمكن ان يشجع تحولا شاملا باتجاه مستقبل اخضر +بكربون منخفض+ ودائم".

واضاف ان "اتفاقا كهذا سينقذ ارواحا وسيحد من مخاطر اندلاع نزاعات ويعزز النمو والتنمية المستدامة".

لكن الخبير الاقتصادي البريطاني نيكولاس ستيرن رأى ان "الطريق ما زالا طويلا" قبل التوصل الى توافق حول القواعد التي ستنظم مكافحة الاحترار اعتبارا من 2020، داعيا الى اعادة توجيه الاستثمارات الى تقنيات وبنى تحتية ذات انبعاثات قليلة لثاني اكسيد الكربون، الغاز الرئيسي الذي يسبب مفعول الدفيئة.

وفي لب المفاوضات مواضيع معقدة من بينها حجم خفض الغازات المسببة لمفعول الدفيئة في الجو بحيث لا يتجاوز ارتفاع حرارة الارض درجتين مئويتين وكيف يمكن الطلب من كل الدول بذل جهود، مع اخذ الاحتياجات المتزايدة للدول الناشئة والنامية للطاقة؟

ومن بين المواضيع ايضا كيف يمكن صياغة اهداف للمساعدة على التكيف مع حالات الخلل المناخية من التصحر الى ارتفاع مستوى مياه البحار... وما هي التحركات المطلوبة حتى دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 2020؟

من جهة اخرى وبينما تكشف الدول تدريجيا اهدافها الوطنية المتعلقة بخفض انبعاثات غازات الدفيئة ل2025 او 2030، تتناول المفاوضات ايضا طريقة التحقق من تطبيقها وامكانية زيادة الطموحات في السنوات المقبلة مع تغير التقنيات وكلفتها.

وقالت المفاوضة الفرنسية لورانس توبيانا "ما زلنا بعيدين عن مسار الدرجتين مئويتين"، وذلك استنادا الى الاعلانات الاولى ونوايا الذين سينشرون تعهداتهم قريبا.

وحاليا، اعلنت 37 دولة بينها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا وكندا والمكسيك "مساهماتها الوطنية" في خفض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة. لكن الصين اكبر دولة مسببة للتلوث، ستفعل ذلك قريبا شانها في ذلك شأن استراليا والبرازيل واليابان.

وقالت توبيانا "هناك حاجة لبث الطمأنينة بشأن الجانب غير العقابي للتقييم والطريقة التي يمكن عبرها الجمع بين النمو والاهداف المناخية".

ورأت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ان التخلي عن الطاقة الاحفورية خصوصا الفحم امر ملح مؤكدة ضرورة الاستثمار في مصادر طاقة فعالة لفك الارتباط بين النمو والغازات المسببة للمفعول الدفيئة.

واخيرا، لا تزال مسألة التمويلات العامة لخفض الغازات المسببة لمفعول الدفيئة والتكيف مع آثار الاحترار المناخي، صعبة اذ ان دول الجنوب وخصوصا الفقيرة جدا منها والجزر الصغيرة، تطالب الشمال بتعهدات واضحة.

وفي هذا الاطار يمكن لمجموعة السبع التي ستجتمع في السابع والثامن من حزيران/يونيو في المانيا ان تعطي دفعا للمفاوضات.

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
شارف على الإنتهاء... نحن بحاجة لتأكيد عنوان بريدك الألكتروني لإتمام عملية التسجيل، يرجى النقر على الرابط الموجود في الرسالة الألكترونية التي بعثناها لك للتو

مقالاتنا الأكثر قراءة هذا الأسبوع

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا حول مواضيع متنوعة مباشرة في صندوق بريدك

أسبوعيا

توفر سياسة خصوصيّة البيانات المعتمدة من طرف هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية (SRG – SSR) معلومات إضافية وشاملة حول كيفية معالجة البيانات.