Navigation

 ما وراء شاشة مهرجان لوكارنو..

يوفر مهرجان لوكارنو قاعات تتسع لايواء 5000 مشاهد في حال تساقط الأمطار على ساحة لا بياتزا دي غراندي في الهواء الطلق Keystone

يحتار جمهور مهرجان لوكارنو الدولي للسينما الذي تتواصل عروضه من 1 إلى 11 أغسطس أمام تنوع أفلام المهرجان الذي يُعد أكبر المهرجانات الصغيرة في أوروبا. لكن وراء الكواليس يُصارع المنظمون من أجل البقاء...

هذا المحتوى تم نشره يوم 05 أغسطس 2002 - 14:41 يوليو,

يبدو مهرجان لوكارنو الدولي للسينما في دورته الخامسة والخمسين أكثر طموحا وشعبية من أي وقت مضى. ويؤكد برنامج المهرجان التمسك بالنهج الذي سلكه العام الماضي، دائما برئاسة السيد ماركو سولاري وإدارة السيدة ايرين بينياردي.

لكن ما يميز دورة هذا الصيف كمية الأفلام الجديدة التي سيستمتع بها جمهور لوكارنو في الهواء الطلق أمام الشاشة العملاقة التي تتوسط ساحة "لا بيازا غراندي" (Piazza Grande).

وبفضل ميزانية تفوق هذا العام 9 ملايين فرنك، يبدو أن الساهرين على المهرجان قد وفروا لهواة السينما موعدا يتميز بتنظيم أفضل وبتجهيزات أوفر وبرنامج أغنى.

ففي ظرف عشرة أيام، سيُعرض 192 شريطا من بينها أفلام حققت نجاحا عالميا ستشارك في المُسابقة الرسمية (التي يتنافس فيها 22 شريطا مُطولا) وستُعرض ضمن 17 شريطا في ساحة "لا بيازا غراندِي".

ويُشارك في مهرجان لوكارنو هذا العام عدد أكبر من الأفلام الأمريكية التي تتميز عادة باعتمادها على إنتاج ضخم. لكن مُديرة المهرجان السيدة بينياردي شددت على أن هذا الاختيار مبني أولا وقبل كل شيء على الجودة ولم يُحدده فقط هدف إرضاء الجمهور، بل يعود لِكون المهرجان أصبح يتوفر الآن على إمكانيات تخول له منح جوائز أفضل. من جهة أخرى، توضح السيدة بينياردي أن صنفا جديدا من الأفلام انضاف إلى قائمة نوعيات الأشرطة المعروضة في لوكارنو.

لكن المهرجان احتفظ بخصوصيته حيث مازال حفل الافتتاح يتمتع بطابع دولي فيما تتنافس أشرطة تُمثل 17 دولة من أجل الفوز بجائزة الفهد الذهبي. أما سويسرا، فان مشاركتها في المهرجان تقتصر على شريطين من إنتاج مُشترك.

 صراع خلف الشاشة

وقد لا يخطر على بال الجمهور الذي يستمتع بمهرجان لوكارنو الذي يتألق سنة بعد سنة، أن التنافس الشديد بين أكبر المهرجانات السينمائية الدولية، برلين والبندقية وكان، قد يُجبر مهرجان لوكارنو الصغير على الحد من نوعية الأفلام التي يعرضها.

ويقول رئيس المهرجان السيد ماركو سولاري في هذا السياق إن معظم المهرجانات لا تقوى على منافسة المهرجانات الدولية الثلاثة المذكورة، وان تكاثر المهرجانات الصغيرة قد تضطر مهرجانا مثل لوكارنو الى حصر عروضه في نوعيات خاصة من الأفلام مُستقبلا. وفي تصريح لـ"سويس انفو"، أكد السيد سولاري أن المنافسة محتدمة جدا بين المهرجانات السينمائية الصغيرة مضيفا:"علينا أن نحافظ على تواجدنا وأن نستمر في تطورنا وإلا سنجد أننا أصبحنا يوما ما خارج المُنافسة."

وأشار السيد سولاري إلى أن ميزانية مهرجان لوكارنو الدولي للسينما "ارتفعت هذا العام إلى 9 ملايين فرنك ويتعين على المُنظمين أن يتمكنوا من الحفاظ على نفس الميزانية بحلول عام 2005، وهو أمر ليس باليسير بتاتا". ويعتقد مدير المهرجان أنه من الضروري تزويد الفريق الفني المشرف على تنظيم فعاليات لوكارنو بميزانية مضمونة لمُواصلة المشوار. لكن ذلك يظل مرهونا بإيجاد مُمولين بصفة دائمة.

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟