Navigation

 تعاون أمريكي أوروبي لحماية أسواق الصرف

تحقيقات في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لمقاومة الاحتكارات في اسواق صرف العملات Keystone

أكدت سلطات مكافحة الاحتكارات في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي أنها تحقق في ممارسات سبعة عشر بنكا من البنوك الرئيسية في العالم ومن ضمنها بنكان سويسريان، لتحديد مدى تأثير هذه البنوك على أسواق الصرف، خاصة عبر شبكة الانترنت.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 مايو 2002 - 17:05 يوليو,

من بين البنوك المشبوهة بتكوين مجمّع احتكاري للتحكم بأسواق الصرف العالمية، هناك عدد من البنوك الأمريكية والأوروبية، من بينها بنكان سويسريان يتفرعان عن اتحاد البنوك السويسرية "يو.بي.إس" من جهة ومجموعة "كريدي سويس" من جهة أخرى.

فقد أكدت سلطات مكافحة الاحتكارات الأمريكية والأوروبية، أنها تحقق في صفقات البنوك الرئيسية التي تشكل سويا الشبكة الإلكترونية المعروفة باسم "إف.إكس.أول" (FXall) لصرف العملات، بشبهات التحكّم الاحتكاري بقطع الطريق على أية منافسة في أسواق الصرف التي تعتبر من أهم الأسواق المالية في العالم.

فالمعروف أن حجم التجارة بمختلف العملات يزيد يوميا على ألف مليار دولار أمريكي، وأن هذه الصفقات بين البنوك نفسها، أو بين البنوك والشركات وأصحاب الاستثمارات، تتم غالبا عبر القنوات الإلكترونية أو عن طريق الهاتف كما كان الحال في الماضي.

 البنوك المشبوهة تتذرع بحرية الأسواق

لكن البنوك شكلت قبل عام تقريبا تلك الشبكة الإلكترونية الدولية لصرف العملة، وهي الشبكة المتهمة بمحاولة السيطرة التدريجية على أسواق الصرف في العالم، لا بل وتشتبه سلطات مكافحة الاحتكارات الأمريكية والأوروبية، في أن هذه البنوك تتفاهم على أسعار الصرف وأنها تتلاعب بالأسواق عن طريق افتعال فائض أو نقصان في عملة من العملات، مما يقلل أو يزيد تلقائيا من سعر صرف تلك العملة.

ويقول المراقبون، إن التحقيقات الجارية على جانبي الأطلسي تأخذ أبعادا هامة على ضوء الإقبال المتزايد لكبريات الشركات والمؤسسات الاستثمارية على تلك الشبكة الإلكترونية الخاصة لصرف العملة من جهة، واستغناء فئة متصاعدة من الصيارفة عن الهاتف التقليدي لإتمام صفقات الصرف.

وتشير البنوك الأمريكية والأوروبية السبعة عشر المتهمة بالتأثير المباشر على أسواق الصرف، إلى حرية الأسواق والحريات التجارية، وإلى أن أربعا وثلاثين مؤسسة استثمارية أخرى أصبحت على اتصال مباشر بشبكة "إف.إكس.أول" حيث يتم يوميا حوالي ثمانين في المائة من صفقات الصرف للعملات المختلفة حول العالم.

وتلاحظ هذه البنوك أيضا أن "إف.إكس.أول" تلقى نجاحا هائلا لأنها جامعة للعروض والطلبات على مختلف العملات المتبادلة في العالم وتوفر على الراغبين في شراء أو بيع عملة من هذه العملات الكثير من الوقت والجهد، بالمقارنة مع استخدام الهاتف للحصول على المعلومات المطلوبة بحثا عن أنسب الأسعار في الأسواق.

سويس إنفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟