Navigation

وزيرة العدل تريد تقييما سريعا لتصريح الإقامة الممنوح للاجئين الأوكرانيين

لاجئون أوكرانيون ينتظرون لقاء عائلاتهم المضيفة في مدينة مورتن، غرب سويسرا. (صورة التقطت يوم 20 أبريل 2022) © Keystone / Peter Schneider

قالت وزيرة العدل السويسرية كارين كيلر سوتر إنه يجب الإسراع بإجراء تقييم لتنفيذ وجدوى وضع الحماية من فئة "اس"، وهو التصريح الذي مُنح للأشخاص الفارين من الحرب في أوكرانيا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 يوليو 2022 - 11:50 يوليو,
Keystone-SDA/ك.ض

وفي تصريحات أدلت بها لوسائل الإعلام يوم الخميس 7 يوليو الجاري، قالت كيلر سوتر إنها لا تريد الانتظار عامين لإجراء التقييمات الأولى "كما هو الحال مع (جائحة) كوفيد".

وكان وضع الحماية من فئة "اس" قد تم إقراره من طرف السلطات السويسرية في أعقاب النزاعات التي شهدتها منطقة البلقان في تسعينيات القرن الماضي، لكنه لم يُستخدم أبدًا حتى الآن. وهو يسمح للاجئين المعنيين بالعيش والعمل في سويسرا لمدة عام مع إمكانية التمديد فيه إذا لزم الأمر.

وقالت كيلر سوتر: "يجب علينا أن نتعلم من التجارب الأولى بسرعة".

وبالفعل، تم تفويض مجموعة التقييم التي تم تشكيلها من طرف الوزيرة بدراسة الكيفية التي يجري بها تنفيذ وضع الحماية من فئة "اس" ومعرفة ما إذا كانت قد أثبتت جدواها في توفير الحماية اللازمة للأشخاص الفارين من الحرب أم لا.

كما سيتعيّن عليها أيضًا النظر في التأثير الذي قد يكون ترتّب عنه على نظام اللجوء العادي. وكان قد تم إنشاء وضع الحماية "اس" خارج نظام اللجوء العادي للحيلولة دون انهياره في مواجهة التدفق الهائل للاجئين الفارين من أوكرانيا.

إضافة إلى ذلك، ستقوم المجموعة بتقييم آليات التنسيق مع الاتحاد الأوروبي والكانتونات والبلديات والعودة المحتملة لعدد من اللاجئين إلى أوكرانيا. وقالت كيلر سوتر إنها تريد رؤية أول تقرير مؤقت قبل عطلة عيد الميلاد. ومن المقرر أن تبدأ مجموعة العمل جلسات الاستماع مع الأطراف المعنية في شهر أغسطس المقبل فيما سيتم تقديم تقرير نهائي في نهاية يونيو 2023.

عدم يقين

في السياق، قالت كيلر سوتر إن طلبات الحصول على تصاريح من فئة "اس" آخذة في التراجع حاليًا. ووفقًا للأرقام التي نشرتها أمانة الدولة للهجرة رابط خارجييوم 7 يوليو الجاري، قدم 58847 أوكرانيًا طلبًا للجوء في سويسرا، وتحصل 56908 منهم على وضع الحماية من فئة "اس".

وزيرة العدل والشرطة أشارت إلى أن الوضع شهد تحسّنا منذ شهر يونيو الماضي، "لكننا لا نعرف كيف ستتطور الحرب"، على حد قولها. وأضافت: "إذا ساء الوضع، يجب على دول أوروبا الغربية الاستعداد لتدفق كبير. وإذا تحسّن الوضع، ستكون عمليات العودة مُمكنة".

محتويات خارجية
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟