Navigation

هانس كونغ يُشدد على "مسؤولية" وسائل الإعلام

أوضح عالم الدين الكاثوليكي السويسري هانس كونغ Hans Kung في تصريح لإذاعة محلية المانية بأن الإحتجاجات العالمية ضد رسوم الكاريكاتور المتعلقة بالنبي محمد "ليست صراعا بين الثقافات".

هذا المحتوى تم نشره يوم 09 فبراير 2006 - 11:15 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

في المقابل، أشار عالم اللاهوت الذي يعيش في مدينة توبينغن الألمانية، إلى ضرورة تحمل الغرب أيضا المسؤولية في هذا الصراع الدائر بخصوص الرسوم الكاريكاتورية المتعلقة بنبي الإسلام.

في التصريح الذي خصّ به إذاعة ألمانية يوم الثلاثاء 7 فبراير 2006، يرى عالم الدين الكاثوليكي السويسري هانس كونغ الناشط منذ سنوات في مجال ربط حوار بين الأديان العالمية، بأن "الثقافات لا تخوض حروبا"، وأضاف "لكن انتهاج سياسة خاطئة قد يُضفي مزيدا من المصداقية على هذه النظرية ويحولها إلى بديهية قابلة للتطبيق".

على الغرب أن يتحمل المسؤولية أيضا

لاشك أن العرب والإيرانيين ساهموا بقدر كبير في إذكاء نار التصعيد الحالي، ولكن الغرب عليه أيضا "أن يتحمل وبشكل عاجل المسؤولية من أجل مراجعة مواقفه وأن يتساءل عن مسؤوليته فيما حدث وعن أسباب هذا الغضب العارم في العالم الإسلامي".

فإلى جانب حرية الصحافة، هناك مسؤولية الصحافة، وعلى الغرب أن يُوضح ذلك جليا. وفي هذا الصدد، اعتبر عالم الدين السويسري أن "حرية الصحافة يجب أن ترفق بالمسؤولية والحذر، وعندها فقط يمكن للصحافة أن تحقق الكثير".

من جهة أخرى، يرى هانس كونغ أن اعتذار الحكومة الدنمركية عن النشر الأولي لهذه الرسوم الكاريكاتورية في صحيفة دنمركية "كان لزاما أن يتم بشكل بديهي".

وأضاف كونغ في حديثه الإذاعي: "بعد أن تسببت صحيفة في إثارة هذا الحريق، لم يعد من حق رئيس الوزراء التستر وراء ذرائع شكلية للقول بأنه "ليس بإمكاني الإعتذار عن عمل صحيفة".

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟