Navigation

عندما يرفض صحفي التحوّل إلى أداة طيعة في خدمة حكم العائلات المتنفّذة

أصبحت أوكرانيا، ثاني أكبر دولة في أوروبا، في دائرة الضوء في نفس الوقت الذي تعرضت فيه لهجوم من جارتها الشرقية روسيا. في غضون ذلك، تدور حرب أخرى داخل أوكرانيا حول حرية الصحافة والتعبير، كما يخبرنا "صوت ينشد الحرية" هذه المرة من كييف.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 ديسمبر 2021 - 07:42 يوليو,

التقينا بالصحفي ديلان كارتر البالغ من العمر 24 عامًا في شارع زيليانسكا في قلب العاصمة الأوكرانية كييف. نحن خارج المقر الرئيسي لـ صحيفة "كييف بوست" Kyiv Post، إحدى أقدم الصحف الصادرة باللغة الإنجليزية وأكثرها شهرة في أوروبا الشرقية.

يقول كارتر، وهو أصيل شيفيلد الواقعة في شمال إنجلترا والذي عمل في أوكرانيا كصحفي متخصص في الأعمال التجارية لبضع سنوات: "إنهم يراقبوننا عن كثب". خلف النوافذ الطويلة لمبنى المكاتب الشاهقة، يتابع حديثنا أشخاص غرباء يقول كارتر: "قبل بضعة أيام، تم طردنا أنا والصحفيين الآخرين بعد أن سئم مالك الصحيفة عدنان كيفان، الملياردير الأوليغارشي من أوديسا، من عملنا المهني". في 8 نوفمبر، أخبر المحرر بريان بونر الموظفين الخمسين، أنهم طُردوا، الأمر الذي أثار ردود فعل قويةرابط خارجي داخل وخارج أوكرانيا.

ومع ذلك، يمكن لأوكرانيا أن تستفيد بشكل كبير من الصحافة المستقلة والحرة حيث تمر البلاد بفترة تحاول فيها تطوير مجتمع مدني أقوى وديمقراطية تشاركية. في وقت سابق من هذا العام، اعتمد البرلمان الوطني قانونًا جديدًا يفتح الطريق لاعتماد الديمقراطية المباشرة الحديثة في البلاد - إصلاحات ستكون موضوع المؤتمر الدولي لإصلاح أوكرانيا المقرر عقده في لوغانو في سويسرا العام المقبل. ومع ذلك، لن يكون هناك منبر إعلامي يصدر تقارير مستقلة باللغة الإنجليزية في أوكرانيا. يقول كارتر: "تمت إعادة إطلاق كييف بوست، ولكن كخدمة صحفية لمالك الصحيفة".

ترقبوا عام 2022 للتعرف على الحلقات القادمة من سلسلتنا "أصوات عالمية تنشد الحرية".


(ترجمه من الإنجليزية وعالجه: عبد الحفيظ العبدلي)

سلسلة حرية التعبير

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟