Navigation

ظروف المعتقل السويسري في ليبيا تزداد سُوءا

قال محامي المواطن السويسري ماكس غولدي الذي يقضي عقوبة بالسجن لأربعة أشهر إن موكله نقل مساء السبت 27 مارس إلى زنزانة بدون نوافذ.

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 مارس 2010 - 14:14 يوليو,

وفي تصريحات إلى وكالة الأنباء السويسرية، قال صالح الزحاف إن المدير السابق لفرع شركة ABB للإنشاءات في ليبيا لم يعد يتوفر أيضا على ماء ساخن.

وكان غولدي قد مُنع هو ورشيد حمداني (وهو رجل أعمال سويسري من أصل تونسي) من مغادرة الجماهيرية منذ 19 يوليو 2008 وذلك بعد وقت وجيز من إيقاف هانيبال، نجل الزعيم الليبي في فندق فخم في جنيف.

وفيما سُمح لاحقا لحمداني بمغادرة الأراضي الليبية بعد تبرئته من التهم التي كانت موجهة إليه يوم 22 فبراير 2010، بدأ غولدي في اليوم نفسه تنفيذ عقوبة بالسجن النافذ بأربعة أشهر لمخالفته قوانين الإقامة.

وفي طرابلس، قال مسؤولون سجنيون إنه تم تحويل غولدي نظرا لوجوده في جناح يضم 90 من المجرمين الخطرين.

وفي برن أكدت وزارة الخارجية السويسرية أنه تم نقل غولدي إلى زنزانة أخرى لكنها أشارت إلى أن سلطات السجن وعدت بالبحث عن حل أفضل لغولدي الذي يتلقى 6 زيارات من طرف دبلوماسيين سويسريين في الأسبوع.

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية إن صحة غولدي تحسنت منذ أن بدأ في تلقي الأدوية. وفيما أكد محاميه صالح الزحاف ذلك إلا أنه أشار إلى أنه "غير راض" عن ظروف غولدي.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟