Navigation

الملاذ الآمن بين التقاليد الإنسانية ومشاعر الرفض

يُـعتبر استقبال الأشخاص المضطهدين لأسباب سياسية أو دينية أو عرقية، من الحجج التي تُقدم عادةً للتدليل على عراقة التقاليد الإنسانية لسويسرا. وعلى مدى العشريات المنقضية، منحت الكنفدرالية اللجوء السياسي أو الإنساني إلى آلاف الأشخاص الوافدين من مناطق نزاع مختلفة، وخاصة من البلقان وآسيا وافريقيا وبلدان عربية وشرق أوسطية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 فبراير 2012 - 12:49 يوليو,

مع ذلك، تُـثير سياسة اللجوء التي تنتهجها الحكومة السويسرية في زمن يتميّـز بحركات هجرة بشرية واسعة بل غير مسبوقة، ردود فِـعل متباينة حيث أثار الإرتفاع الكبير المسجّـل في عدد طالبي اللجوء في السنوات الأخيرة والصعوبات المُـرتبطة بإيوائهم وإدارة شؤونهم واندماجهم، جدلا واسعا انقسمت فيه الآراء والمواقف داخل الطبقة السياسية وفي صفوف الرأي العام السويسري.

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟