Navigation

سويسرا سحبت القائمة السوداء والرئاسة الأوروبية تؤمل انفراجا قريبا

سحبت سويسرا التضييقات المتعلقة بالحصول على تأشيرات شنغن التي فرضتها على قائمة تضم ما بين 150 إلى 188 مواطنا ليبيا يوم الخميس 25 مارس، حسبما نقلت وكالة الأنباء السويسرية عن أوساط جيدة الإطلاع على هامش القمة الأوروبية المنعقدة في بروكسل.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 مارس 2010 - 17:28 يوليو,

وقبل فترة وجيزة، قال رئيس الحكومة الإسبانية خوزي لويس رودريغز ثاباتيرو "إنه مبتهج لرفع التضييقات على التأشيرات التي كانت مفروضة على المواطنين الليبيين".

وكانت الحكومة السويسرية قد أشارت – على هامش لقاء جمع يوم الثلاثاء الماضي 23 مارس بين وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي ري ونظيرتها الأوروبية كاترين آشتون - عن استعدادها للتخلي عن قائمتها السوداء ضد ليبيا "في أقرب الآجال".

وفي فيينا، قالت رئيسة الكنفدرالية دوريس ليوتهارد "إنها تنتظر حلا سريعا للأزمة مع ليبيا والإفراج عن (رجل الأعمال السويسري المسجون) ماكس غولدي"، ولم تُخف في المقابل انزعاجها من الضغوط التي مارستها بعض البلدان الأوروبية الأعضاء في فضاء شنغن.

من جانبها، أعربت الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي اليوم عن الثقة في أن ليبيا سوف ترفع "على الفور" القيود على السفر التي فرضتها على الأوروبيين، عقب قرار سويسرا بإلغاء حظر على السفر على الليبيين المدرج أسماؤهم في قائمة سوداء.

من جهته أعلن رئيس الحكومة الإسبانية في بروكسل أن وزير الخارجية ميغيل أنخل موراتينوس سيتوجه يوم غد السبت إلى ليبيا لمحاولة وضع حد نهائي للخلاف وقال: "أعتقد أننا قريبون من حل"، معربا عن الأمل في أن "يُوضع حد نهائي للأزمة بين ليبيا وسويسرا في غضون الساعات أو الأيام القادمة".

وفي مدريد، قالت وزارة الخارجية الاسبانية في بيان أصدرته اليوم إن إسبانيا أعربت عن "رضاها" إزاء قرار سويسرا و"أعربت" عن أسفها إزاء المشاكل التي سببها الحظر السويسري لليبيين.

ويعود النزاع بين ليبيا وسويسرا إلى منتصف يوليو 2008 عندما تم القبض على نجل القذافي هانيبال في جنيف على خلفية اتهامات بسوء معاملة خادمين عرب. وتم في وقت لاحق إسقاط الاتهامات ولكن ليبيا ردت بإلقاء القبض على رجلي أعمال سويسريين على خلفية اتهامات تتعلق بالتأشيرات.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟