Navigation

سويسرا تنضم لإدانة تفجيرات لندن

باقات ورود وضعت أمام محطة قطار الأنفاق "كينغز كروس" ترحما على ضحايا الانفجار الذي شهدته المحطة يوم الخميس Keystone

عبرت برن عن تضامنها مع البريطانيين إثر سلسلة الإنفجارات التي هزت لندن صبيحة الخميس والتي أوقعت أكثر من 50 قتيلا وحوالي 700 جريح حسب آخر حصيلة رسمية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 يوليو 2005 - 13:02 يوليو,

وجاء في البيان الصادر عن وزارة الخارجية بعد ظهر الخميس أن خلية الأزمات في الوزارة على اتصال دائم مع السفارة السويسرية في لندن.

في خضم ردود الفعل الدولية على سلسلة الانفجارات التي استهدفت لندن صباح الخميس 7 يوليو الجاري، أعربت الحكومة السويسرية بعد ظهر نفس اليوم عن تضامنها مع الشعب البريطاني والأشخاص المعنيين بالحادث. ولم ترد أية إشارات بعد على وجود سويسريين ضمن ضحايا التفجيرات التي أوقعت أكثر من 50 قتيلا وزهاء 700 جريح حسب آخر حصيلة رسمية أعلنت عنها الشرطة اللندنية صباح الجمعة.

وشدد رئيس الكنفدرالية سامويل شميد في بيان أصدرته وزارة الدفاع على أن مثل هذه الأحداث تُظهر ضرورة التحلي بالحذر على الدوام، ولئن لم تتوفر أية عناصر تؤكد احتمال تعرض سويسرا إلى هجمات مماثلة.

لكن خبير الشؤون الأمنية في المعهد الفدرالي التقني العالي في زيورخ ألبير شتاهل لا يـُشاطر رأي السيد شميد، إذ يعتقد أن سويسرا ستسلم من الهجمات طالما لم تتدخل برن في النزاع العراقي. ونوه الخبير إلى أن الكنفدرالية تمثل بالنسبة لـ"المناضلين الإسلاميين" بلد "راحة أو عبور" على حد تعبيره.

وأضاف أن استقبالها لمقرات شركات أجنبية لا يكفي كي تتحول سويسرا إلى هدف للهجمات. في المقابل، يرى الخبير في الدراسات الاستراتيجية الأمنية أن دولا مثل إيطاليا والدنمرك وبولونيا –التي نشرت أيضا قواتها العسكرية في العراق- تظل أهدافا محتملة لهجمات جديدة. وهذا ما يؤكده البيان الذي تبنت فيه "المنظمة السرية لقاعدة في أوروبا-الجهاد" تفجيرات لندن، والتي هددت فيه إيطاليا والدنمرك بالدرجة الأولى.

خلية أزمات

وأكدت السلطات الفدرالية أنها تتابع عن كتب تطورات الوضع وأنها على استعداد لاتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بضمان أمن سويسرا وشعبها. وقد عقد رئيس الكنفدرالية ووزير الدفاع سامويل شميد مؤتمرا عبر الهاتف مع وزير العدل والشرطة كريستوف بلوخر ووزيرة الخارجية ميشلين كالمي راي وأعضاء الوفد الحكومي المعني بالأمن.

وخلافا لما شهدته العديد من الدول الأوروبية إثر انفجارات لندن، لم يتم تعزيز إجراءات الوقاية والأمن في سويسرا على ما يبدو. كما أن أجهزة حماية السفارات التي وُضعت بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 الإرهابية، فيبدو أيضا أنها كافية في الوقت الراهن.

وقد امتنع المكتب الفدرالي للشرطة التعليق على إجراءات الأمن التي تم اتخاذها حول السفارات الأجنبية في سويسرا. واكتفى المتحدث باسم المكتب غيدو بالمر بالقول: "نحن نتابع الوضع عن قرب وقادرون على التحرك في أية لحظة".

من جهتها، أعلنت خلية الأزمات في وزارة الخارجية السويسرية أنها على اتصال دائم ووثيق مع سفارة الكنفدرالية في لندن التي تتابع عن كتب تطورات الوضع وتجمع المعلومات الضرورية لدى السلطات المحلية. ويذكر أنه تم يوم أمس إخلاء المبنى الذي يأوي مكتب اتحاد المصارف السويسرية في "شارع ليبربول" في لندن.

تبقى الإشارة في الأخير إلى البورصة السويسرية تأثرت على غرار أبرز الساحات المالية الأوروبية بعد الإعلان عن تفجيرات لندن. فقد تراجع مؤشر سوق الأوراق المالية السويسرية بـأكثر من 3% قبل أن يعود للارتفاع مجددا. وفي نهاية اليوم، لم يزد حجم تراجع المؤشر عن 0,93%.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

توجد العديد من مكاتب المؤسسات المالية السويسرية في لندن. من بينها اتحاد المصارف السويسرية (UBS)، بنك "كريدي سويس" وشركة التأمينات "سويس ري".
أخلى اتحاد المصارف السويسرية مبناه بعد انفجارات لندن صباح الخميس 7 يوليو 2005.
تحاول وزارة الخارجية السويسرية معرفة ما إذا كان مواطنون سويسريون ضمن الضحايا.

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟