Navigation

سفيرا أوكرانيا والولايات المتحدة يحثان سويسرا على اتخاذ موقف أكثر صرامة ضد روسيا

تخلف الحرب الروسية المتواصلة على أوكرانيا منذ 24 فبراير 2022 الكثير من الدمار. Copyright 2022 The Associated Press. All Rights Reserved.

دعا سفيرا أوكرانيا والولايات المتحدة في برن سويسرا إلى زيادة جهودها لفرض عقوبات على أفراد وشركات روسية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أبريل 2022 - 11:18 يوليو,
swissinfo.ch/م.ا.

وكانت السلطات السويسرية التي تبنّنت عقوبات الاتحاد الأوروبي بالكامل قد صادرت حتى الآن أصولاً بقيمة 7.5 مليار فرنك (ما يعادل 8 مليارات دولار) بالإضافة إلى العديد من العقارات الفاخرة.

في تصريحات أدلى بها يوم الأحد 10 أبريل الجاري إلى أسبوعية سونتاغ تسايتونغ، قال أرتيم ريبتشينكو، السفير الأوكراني في سويسرا، إنه "يرحب بالجهود السويسرية لكننا نتوقع المزيد في مجالات التمويل والطاقة والبنوك". وقال إن "المشكلة هي أنه ليس لدينا الكثير من الوقت"، مضيفا أنه "كلما طال أمد هذه الحرب، زاد عدد القتلى".

وحث السفير الأوكراني سويسرا على الكشف عن الأصول التي تم إخفاؤها خلف شركات وهمية وغيرها من المؤسسات المُصمّمة خصيصا لإخفاء هوية المستفيدين.

وقال السفير أرتيم ريبتشينكو للصحيفة الصادرة بالألمانية في زيورخ: "يجب على [السلطات السويسرية] تعقب الشركات والأصول المرتبطة بها. إن مهمة سويسرا هي العثور عليها وفرض عقوبات" عليها.

بدوره، تطرق سكوت ميللر، السفير الأمريكي في العاصمة السويسرية برن، إلى هذا الموضوع خلال مقابلة مع أسبوعية نويه تسورخر تسايتونغ أم سونتاغرابط خارجي وقال: "تكمُنُ الصعوبة الآن في تحديد كل تلك الأصول التي لا تحمل أسماء المالكين الحقيقيين، ولكن يديرها أشخاص آخرون أو المخفية خلف هياكل معقدة"، ولفت إلى أنه "ربما يكون هذا هو حال معظم رؤوس الأموال" المعنية.

وتقود الولايات المتحدة وحدة عمل خاصة تُسمى بـ "كليبتو كابتشر" لتنسيق الجهود الدولية في هذا المجال. وقال ميللر إن محادثات أولية أجريت مع أمانة الدولة السويسرية للشؤون الاقتصادية.

وقال السفير للصحيفة الصادرة بالألمانية في زيورخ: "نحن نرحب بشدة بانضمام سويسرا إلى فريق العمل. ونقدم دعمنا لسويسرا إذا كانت هناك حاجة. إن تنفيذ حزمة عقوبات بهذا الحجم وهذا التعقيد يمثل تحديًا لأي بلد. وسيستغرق الأمر وقتًا ونحن نتفهم ذلك".

ومع بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، ترددت سويسرا في البداية في تجميد أصول الأفراد والمؤسسات الخاضعة للعقوبات، خوفًا من أن يؤدي ذلك إلى تعريض حيادها السياسي للخطر، لكن سرعان ما غيرت الحكومة مسارها بعد ضغوط محلية ودولية.

ويفسر السفير الأمريكي سكوت ميللر هذا الموقف على أنه "الحياد النشط"، وقال: "بصفتك جارًا طيبًا، عليك أن تفكر في ما يحدث من حولك.. وأن تدافع عن القيم الأساسية للديمقراطية وحقوق الإنسان".

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟