Navigation

خِـتان البنات يرفع الأخطار أثناء الولادة

أول تظاهرة وطنية للنساء الصوماليات ضد ختان البنات في ملعب موقاديشيو بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس 2004 Keystone

أظهرت دراسة أعدها مستشفى "إينسل" (الجزيرة) في العاصمة السويسرية برن بأن نسبة الحوامل اللـّواتي تلدن بعملية قيصرية طارئة مرتفع لدى الفتيات اللواتي تعرضن لعملية ختان. والهدف من هذه الدراسة هو لتكوين الأطباء الغربيين في مجال معالجة النساء اللواتي تعرضن لهذه التشوهات.

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 أغسطس 2009 - 14:42 يوليو,

فقد تابع فريق بقيادة الطبيبة آنيت كوهن، رئيسة قسم علاج أمراض المسالك البولية والتناسلية، حالات الحمل والولادة لحوالي 122 من السيدات المنحدرات أساسا من الصومال، والسودان، وإثيوبيا. وتمت مقارنة النتائج بـ 110 حالة لسيدات - من نفس الفئة العمرية - لم يتعرضن لعملية الختان.

هذه الدراسة التي نشرت في مجلة BJOG الدولية (المتخصصة في طب النساء والتوليد) أظهرت أن عملية الختان تـُضاعف ست مرات أخطار التعرض لعملية قيصرية طارئة. وتفسير ذلك هو أن النساء اللواتي يتعرضن لعملية الختان، يصعب فحصهن أثناء عملية انقباضات الولادة، لذلك يتم اللجوء إلى إجراء العملية القيصرية في حال حدوث تعقيدات في الوضع.

وتعزو السيدة كوهن ذلك الفارق إلى الندوب التي تنتج عن عملية ما يسمى بالختان الفرعوني (Infibulation)، أي خياطة الجزء الأكبر من الشفاه الكبيرة أو الصغيرة من الفرج، التي تصاحب أحيانا الختان.

ويشير صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) إلى أن حوالي 3 مليون طفلة ما بين سن 4 و14 يتعرضن سنويا لعملية الختان، وأن حوالي 70 مليون سيدة تعرضن لهذه العملية المشوهة. ويتم تداول هذه العادة في 28 بلدا من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وبلدان الشرق الأوسط بما في ذلك مصر. ويعرف السودان حاليا نسبة ختان الفتيات في حدود 69%.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟