Navigation

ثلاثة أرباع اللاجئين عند الفقراء

مخيم للاجئين السودانيين بالقرب من الخرطوم Keystone Archive

تشير إحصائية نشرتها المفوضية السامية لشئون اللاجئين إلى أن سبعة من بين عشرة لاجئين وجدوا حماية في البلدان النامية في وقت تشدد فيه الدول المتقدمة سياسة اللجوء.

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 نوفمبر 2002 - 10:28 يوليو,

وتحتل بلدان عربية وإسلامية الصدارة كمصدر للاجئين، مثل أفغانستان والعراق والسودان دون أن ننسى اللاجئين الفلسطينيين.

قامت المفوضية السامية لشئون اللاجئين لأول مرة بنشر معجم إحصائي عن وضع اللاجئين في العالم يتضح من نتائجه أن 86% من اللاجئين في العالم انحدروا من بلدان نامية خلال العشرة أعوام الماضية. كما يتضح من هذا المعجم الإحصائي أن البلدان النامية تستقبل أيضا 72% من كل اللاجئين.

ولئن كانت البلدان المتقدمة هي التي تبدي قلقا من تعاظم أعداد اللاجئين، فإن التقرير يِؤكد أن البلدان الفقيرة هي التي استقبلت سبعة من كل عشرة لاجئين. وهذه الحقيقة تلقي مزيدا من الضوء على مسؤولية البلدان المتقدمة في المشاركة في الحماية الدولية للاجئين.

اللاجئون العرب والمسلمون

وتعتبر آسيا المصدر الأول للاجئين في العالم منذ منتصف التسعينات، كما تعتبر المنطقة التي تأوي اكبر عدد منهم في نفس الوقت. ويشكل اللاجئون الأفغان ثلث مجموع اللاجئين في العالم بحوالي 3،8 مليون لاجئ. كما يحتلون المرتبة الأولى في عدد طالبي اللجوء في البلدان المصنعة.

ويأتي في المرتبة الثانية بوروندي بحوالي 554 ألف لاجئ متبوعا بالعراق بحوالي 530 ألف لاجئ ثم السودان ب 490 ألف وأنغولا ب 471 ألف فالصومال ب 449 ألف والبوسنة والهرسك ب 450 ألف لاجئ.

أما اللاجئون الفلسطينيون الموجودون تحت إشراف المفوضية السامية لشئون اللاجئين، فلا يتعدى عددهم 350 ألف لاجئ، نظرا لكون القسم الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين يوجد تحت رعاية الأونورا، أي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

تراجع عدد اللاجئين وارتفاع نسبة المرحلين

وإذا كانت إحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تشير إلى تراجع بنسبة 38% في أعداد اللاجئين منذ منتصف التسعينات، فإن الدراسة تقرع جرس الإنذار بالنسبة للمرحلين الداخليين الذين زادت وضعيتهم سوءا. ولئن اعترفت الدراسة بصعوبة تحديد أعداد المرحلين داخليا بدقة، فإنها تقدر العدد بحوالي 25 مليون شخص.

كما تشير الدراسة إلى أن بلدان الاتحاد الأوربي سجلت تراجعا بنسبة 1% في عدد طالبي اللجوء خلال عام 2001، وهذا في وقت عرفت فيه بلدان غير أوربية مثل كندا والولايات المتحدة الأمريكية واستراليا وزيلاندا الجديدة وكوريا الجنوبية واليابان زيادة في عدد طالبي اللجوء بنسبة 31%.

محمد شريف - جنيف

معطيات أساسية

وضع اللاجئين بالأرقام
12 مليون لاجئ خلال الفترة ما بين 1997 و 2001
86% من اللاجئين ينحدرون من بلدان نامية
72% من اللاجئين تستقبلهم بلدان نامية
ثلث عدد اللاجئين في العالم من الأفغان

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟