Navigation

بنك الفقراء ومؤسسه يحصلان على جائزة نوبل للسلام

محمد يونس الحائز على جائزة نوبل للسلام بالإشتراك مع بنك غرامين في زيارة إلى عائلة مزارعين في يافورغان في بنغلاديش رفقة ملكة إسبانيا صوفيا (تاريخ الصورة: 14 فبراير 2004) Keystone Archive

حصل بنك غرامين ومؤسسه محمد يونس على جائزة نوبل للسلام للعام 2006، تكريما لإبتكار طريقة جديدة لإقراض الفقراء والإسهام في جهود محاربة الفقر في العالم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 أكتوبر 2006 - 14:27 يوليو,

وقالت اللجنة النرويجية السرية المكونة من خمسة أعضاء في بيان إعلان اقتسام يونس وبنك غرامين جائزة نوبل للسلام مناصفة انهما منحا الجائزة "عن جهودهما لخلق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الطبقات الدنيا".

فاز بنك غرامين في بنغلادش ومؤسسه الاقتصادي محمد يونس بجائزة نوبل للسلام يوم الجمعة 13 أكتوبر الجاري لجهودهما في مكافحة الفقر في العالم، وإقراض الفقراء، وإبعاد خطر الفقر عن ملايين مما أكسب البنك لقب "بنك الفقراء".

وأسس يونس نمطا جديدا من البنوك عام 1976 يمنح القروض لفقراء بلاده، خاصة النساء ليمكنهن من ادارة مشروعات أعمال صغيرة دون ضمان، مرسيا نظاما جديدا للقروض المتناهية الصغر اقتبس في جهات شتى من العالم.

وقد عبر محمد يونس بعد دقائق من منحه الجائزة، في حديث هاتفي مع التلفزة النرويجية عن تفاجئه بقوله "لا أستطيع تصديق ذلك، إنني ممنون جدا لأنه خبر هام ليس فقط لي بل لكل الأشخاص في العالم الذين استفادوا من القروض الصغيرة".

نظرة جديدة لمفهوم السلام

في تعليلها لمنح جائزة هذا العام للسيد محمد يونس ولبنك غرامين، بشكل مفاجئ حسب تقدير المراقبين، أوضحت اللجنة النرويجية السرية المكونة من خمسة أعضاء في بيان اعلان اقتسام يونس وبنك جرامين جائزة نوبل للسلام لعام 2006 مناصفة انهما منحا الجائزة "عن جهودهما لخلق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الطبقات الدنيا".

وأضافت اللجنة بأن"يونس وغرامين أثبتا أن أفقر الفقراء بوسعهم العمل لتحقيق التنمية". وترى لجنة تقديم الجائزة أنه "بمنح جائزة نوبل للسلام لمحمد يونس ولبنك غرامين، تعمل على توسيع مفهوم السلام لكي يشمل ميادين مثل حماية البيئة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، واحترام حقوق الإنسان".

وأضاف بيان اللجنة أن "السلام الدائم لن يتحقق الا اذا تمكنت جماعات كبيرة من السكان من كسر قيد الفقر. والقروض الصغيرة من الوسائل التي تحقق ذلك. وتنمية القطاعات الدنيا تخدم في دفع الديمقراطية وحقوق الإنسان قدما."

تجربة بدأت تعمم

وتأسست مؤسسة غرامين التابعة للبنك عام 1997 وكونت شبكة عالمية شملت 52 شريكا في 22 دولة قدمت العون لنحو 11 مليونا في اسيا وافريقيا والأمريكتين والشرق الأوسط.

وإذا كان تطوير القطاع البنكي التقليدي من القطاعات التي تعاني منها الدول النامية بالدرجة الأولى، فإن تجربة غرامين بنك أثبتت أنه بالإمكان تجاوز تلك العقبة حتى في افقر بلدان العالم. وهو ما قال عنه الدكتور محمد يونس "في بنغلادش حيث لا ينجح شيء ولا توجد كهرباء، نجح نظام القروض الصغيرة وعمل بانضباط كالساعة."

وكان يونس يؤمن بان المرأة يمكنها ان تهزم الفقر اذا حصلت على قروض صغيرة تبدأ بها مشروعا تجاريا صغيرا أو توسعه. ويخدم بنك جرامين الان نحو 6.1 ملايين مقترض.

والجميل أن نظام الاقتراض الذي ابتكره محمد يونس وطبقه من خلال بنك غرامين، أصبح اليوم يدرس علميا في جامعات غربية مثل جامعة دريسدن الألمانية.

وسيتم تسليم الجائزة المقدرة بحوالي 1،1 مليون يورو مناصفة بين السيد محمد يونس وبنك غرامين، في العاشر ديسمبر.

سويس إنفو مع الوكالات

نبذة عن محمد يونس وبنك غرامين

محمد يونس البالغ من العمر 66 سنة، كان يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية. وعند عودته للتدريس في بلده بنعلاديش في العام 1974، صادف ذلك تفشي مجاعة قاتلة.

هذه الفاجعة دفعته الى تأسيس بنك غرامين في عام 1976 بنية تقديم القروض لأفقر الفقراء وبالاخص للفلاحين بدون اراضي.

لاحظ محمد يونس، أنه بتقديم قروض لصغار الحرفيين إنما يعمل على تحريرهم من قبضة المقرضين.

انطلق في التجربة برأسمال شخصي لا يتجاوز 27 دولار أمريكي، أما اليوم، فقد تجاوز حجم القروض التي قدمها البنك إلى حرفائه 5،7 مليار دولار.

في بنغلاديش وحدها بلغ عدد المستفيدين من القروض الصغيرة 6،6 مليون شخص، 90 بالمائة منهم من النساء.

تم تعميم هذه التجربة المتفردة حيث تشمل اليوم أكثر من 40 بلدا.

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟