Navigation

هـزّات أرضيّة تعزّز المخاوف بشأن الطاقة الحرارية

تسبب إثنان من أكبر مشاريع الطاقة الحرارية الجوفية بسويسرا في إحداث هزّات أرضية. ولئن توقّف العمل بواحد منهما بسبب ذلك، فإن الآخر لا يزال العمل جاريا به، ولكن المعارضين يسعون إلى وضع حد له، والتفكير في بدائل أخرى. (SRF/swissinfo.ch)

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 أكتوبر 2013 - 11:00 يوليو,

بحلول عام 2050، من المؤمّل أن تغطي حوالي 200 محطّة لإنتاج الطاقة الحرارية الجوفية ما يزيد عن 10% من احتياجات سويسرا في مجال الطاقة. تعتبر الطاقة الحرارية مصدرا لا ينضب للطاقة النظيفة والمستدامة. ولكن لا تزال تحيط بها الشكوك بشأن التكلفة وسلامة استخدامها. فحقن الماء البارد في الأرض بعمق 5000 متر، حيث تصل دراجة حرارة الصخور الجوفية إلى مائتيْ درجة حرارية من شانه أن يفتت تلك الصخور، ويتسبب في نشاط زلزالي محدود. ونجمت عن عمليات الحفر في بازل نهاية 2006 وبدايات 2007 سلسلة من الهزّات الأرضية، تجاوز البعض منها الثلاث درجات. وفي صيف عام 2013، أدّت عمليات الحفر في سانت – غالن إلى إحداث زلزال بلغت قوته 3.6 درجة على مقياس ريختر، أقوى ممّا شهدته بازل من قبل. وأظهرت القياسات التي أجرتها دائرة رصد الزلازل بسويسرا أنه عقب توقّف عمليات الحفر في يوليو كان هناك 400 هزّة متتابعة. وقالوا أن هذه الهزات يمكن أن تتواصل لأشهر ورُبما لسنوات. رغم أن المتخصصين في المجال متفقون على أن للطاقة الحرارية فوائد محتملة، فإنهم لا يبدون كذلك عندما يتعلّق الأمر بمنحها الأولوية على مستوى التمويل مقارنة مع المصادر الأخرى للطاقة المُتجدّدة. ويتم التخطيط في الوقت الرّاهن للمزيد من المنشآت الحرارية في سويسرا. (SRF/swissinfo.ch)

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟