Navigation

الوفيات تتراجع، لكن الفيروس يتقدم

لا زالت الوقاية أفضل وسيلة ناجعة للحماية من انتقال الإصابة بمرض السيدا / إيدز Keystone

بلغ عدد ضحايا مرض نقص المناعة المكتسب إيدز أو سيدا في سويسرا العام الماضي اثنتين وثلاثين ضحية، وهو أقل عدد من الوفيات السنوية بهذا الوباء منذ عام أربعة وتسعين. وفي المقابل تزايدت في نفس العام وللمرة الأولى منذ عام واحد وتسعين، حالات العدوى بالفيروس دون أن يتفجر المرض عند المصاب.

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 يناير 2002 - 15:51 يوليو,

في المقابل تزايدت في نفس العام وللمرة الأولى منذ عام واحد وتسعين، حالات العدوى بالفيروس دون أن يتفجر المرض عند المصاب.

حسب الإحصائيات التي حصلت عليها الدائرة الفيدرالية السويسرية للشؤون الصحية من جميع الكانتونات الستة والعشرين، بلغ عدد الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة المكتسب إيدز أو سيدا خلال عام ألفين وواحد، ستمائة واثنتين وثلاثين إصابة، من بينها مائتان وست عشرة عند الإناث.

ويستفاد من هذه الإحصائيات أيضا أن أعراض المرض ظهرت عند ما يقرب من مائتين وعشرين شخصا من حاملي الفيروس، مقابل مائتين وسبعة وخمسين في عام ألفين.

ويبين تقرير الدائرة الفيدرالية للشؤون الصحية أن جميع حالات العدوى يرجع لتعاطي العلاقات الجنسية دون وقاية أو لتبادل حقن المخدرات، وأن الرجال هم أكثر عرضة من النساء لفيروس نقص المناعة المكتسب أيدز أو سيدا.

الإهمال الذي لا يرحم..

وعلى هذا الصعيد يرجع نصف الإصابات الجديدة عند الرجال لتعاطي الشذوذ الجنسي والنصف الآخر للعلاقات الجنسية العادية دون وقاية. أما معظم الإصابات الجديدة عند النساء وزاد عددها على المائتين وعشرة خلال عام ألفين وواحد، فيرجع في الغالب للعلاقات الجنسية العادية دون وقاية.

وينسب خبراء الصحة في سويسرا حوالي عشرين في المائة من الإصابات بفيروس ايدز أو سيدا عند الذكور لتبادل حقن المخدرات، بينما تقل هذه النسبة على العشرة في المائة عند الإناث.

هذا وعرفت سويسرا أكبر عدد من حملة فيروس نقص المناعة المكتسب في عام أربعة وتسعين، حينما تم اكتشاف الفيروس عند ستمائة وستة وثمانين شخصا.

ومنذ تشخيص الإصابات الأولى في عام ألف وتسعمائة وخمسة وثمانين، قارب العدد الإجمالي للإصابات حتى يومنا هذا ستة وعشرين ألف إصابة، أدى أكثر من خمسة آلاف منها لوفاة الحامل أو الحاملة للفيروس.

وينسب الخبراء التصاعد المفاجئ للإصابات خلال العام الماضي لتجاهل الحملات الدعائية الوقائية من الوباء، أو لنسيان جوهر تلك الحملات، وهو أن الوقاية بالأكياس المطاطية قبل تعاطي أية علاقات جنسية مع مجهول هي أفضل وقاية من الفيروس.

هذه الطريقة، كانت ولا تزال طريقة الوقاية الوحيدة من العدوى بوباء إيدز أو سيدا. لكن الاقتراعات بين المصابين الجدد كشفت النقاب عن أن النصف تقريبا قد نسي أو تناسى هذه الحقيقة.

سويس إنفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟