Navigation

النمو الإقتصادي هو "التحدي الأكبر"

أولي فورستر، رئيس رابطة أرباب العمل السويسريين وإلى جانبة باتريك أودييه، نائب رئيس الإتحاد في الندوة السنوية بزيورخ يوم 25 أبريل 2005 Keystone

تعزيز النمو الإقتصادي هو الهدف الأول لإتحاد أرباب العمل السويسري، والتحدي الرئيسي الذي يواجهه.

هذا المحتوى تم نشره يوم 26 أبريل 2005 - 10:02 يوليو,

ولأن المسألة كذلك فإن الإتحاد دعا بقوة إلى المزيد من الإصلاحات الإقتصادية، وجدد دعمه في الوقت نفسه لبرنامج الحكومة التقشفي الجاري.

موقف إتحاد أرباب العمل السويسري، والذي يمثل مصالح القطاع الخاص السويسري العاملين في الكنفدرالية وخارجها، تم الإعلان عنه في مؤتمر صحفي عقد يوم الإثنين 25 أبريل في زيورخ.

وقد شدد الإتحاد بالمناسبة على دعمه القوي ليس فقط لبرامج الحكومة التقشفية الجارية حالياً، بل وأيضا لاستراتيجيتها الجديدة في مجال التجارة الخارجية.

كما طالبت Economiesuisse المفاوضين السويسريين بالدفع من أجل المزيد من التحرير للإقتصاد العالمي ضمن إطار منظمة التجارة الدولية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها؛ وأشارت أيضاًَ إلى دعمها للخطوات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاقية ثنائية للتبادل التجاري الحر مع الولايات المتحدة.

دعم للحكومة وتحذير لها!

رئيس الإتحاد أولي فورستر أوضح خلال المؤتمر الصحفي في زيورخ: أن سويسرا "تحتاج إلى تعزيز النمو الإقتصادي" واعتبر أن هذا "هو التحدي الأولي الذي يواجه بلدنا حاليا".

وأردف السيد فورستر قائلاً: "النمو يعتمد على الإمداد (المتواصل للبضائع والخدمات)، وهذا لا يأتي إلا من زيادة في حجم العمل المنجز، أو من زيادة في الإنتاج".

كما عبر رئيس إتحاد أرباب العمل السويسري عن دعمه لخطة النمو الإقتصادي التي أعلنت عنها الحكومة الفدرالية العام الماضي، ونوه إلى أن السياسات الهادفة إلى تنشيط العرض والطلب تظل "مكملة لبعضها"، وليست "متضاربة".

وشدد السيد فورستر بقوة على أهمية الحفاظ على "انضباط" الميزانية الفدرالية في وجه تزايد المطالبة بالتمويل الحكومي لعدة مشاريع تشمل المدفوعات الإجتماعية (في شكل تحويلات للضمان الإجتماعي على سبيل المثال ) وبرامج الاستثمار الفدرالية في مجالات شتى (من ضمها النقل الحديدي).

تجارة خارجية نشطة!

في المقابل، أكد نائب رئيس الإتحاد باتريك أودييه على أهمية التجارة الدولية في البضائع والخدمات بالنسبة للإقتصاد السويسري "الصغير والمنفتح" على حد قوله.

ولفت إلى أن القطاع الخاص السويسري يوظف أكثر من 1.8 مليون شخص خارج سويسرا، وأن كل فرنك من بين اثنين يتم كسبه في الخارج (أي من خلال المداخيل المتأتية من الصادرات السويسرية).

وقال أودييه إن إتحاد أرباب العمل السويسري يدعم إستراتيجية الدولة الخاصة بتحسين فرص الدخول إلى الأسواق الأجنبية، وتعزيز الإطار القانوني الدولي للتجارة والاستثمار.

وأضاف أن الإجتماع الوزاري القادم لمنظمة التجارة الدولية، والذي سينعقد في هونج كونج في شهر ديسمبر المقبل، ستكون له أهمية كبيرة في كسر الحواجز التي لا زالت قائمة بوجه التجارة الدولية.

ودعا أودييه الوفد السويسري المشارك في المفاوضات إلى "الدفاع وبعزم" عن هدف تعزيز التحرير الإقتصادي المتسارع.

ومن جهة مقابلة، طالب نائب رئيس الإتحاد بالحفاظ على الإتفاقيات التجارية الثنائية مع الشركاء في التجارة الخارجية وتطويرها، وذلك بهدف "تجنب التمييز" ضد المؤسسات والبضائع السويسرية (خاصة وأن الكنفدرالية ليست عضوه في الإتحاد الأوروبي).

مسار مسدود!

أخيرا انتقد مدير المجلس التنفيذي للإتحاد رودولف رامساور ما وصفه بـ "السياسات المعرقلة" التي تنتهجها "عناصر محافظة في الكتلتين اليمينية واليسارية"، واعتبر أنها تهدف إلى "نسف كل محاولات الإصلاح".

وقال رامساور إن مثل هذه السياسات تبدو واضحة في الحملة ضد إتفاقيات شنغن- دبلن، وتمديد الإتفاقية القائمة الخاصة بحرية حركة التنقل مع الإتحاد الأوروبي، إضافة إلى الخطوات الهادفة إلى منع إمكانية التسوق يوم الأحد (والذي يعني السماح للمحلات التجارية بالعمل يوم الأحد)، أو حظر تقنيات الهندسة الجينية في الزراعة.

كما انتقد بشدة المحاولات الهادفة إلى استخدام أرباح البنك الوطني السويسري من أجل دعم برامج التقاعد، وإلى زيادة الإنفاق على مجالات رعاية الأطفال، وبرر موقفه هذا بالقول إن الداعين إلى هذه الخطوات "فقدوا اتصالهم بالواقع الإقتصادي".

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟