Navigation

المشروع المضاد..

قيادات حزب الشعب السويسري خلال اجتماعه يوم الجمعة في العاصمة بيرن Keystone

" انضمام الكونفدرالية إلى منظمة الأمم المتحدة يخالف مبدأ الحياد السويسري".. هذه الجملة تلخص موقف حزب الشعب ذي الاتجاه اليميني الرافض للمبادرة الحكومية المتعلقة بالالتحاق بالمنظمة الدولية. حزب الشعب لا يكتفي بالتعبير عن الرفض بل يستعد لطرح مشروع مضاد..

هذا المحتوى تم نشره يوم 10 أغسطس 2001 - 20:24 يوليو,

المسؤولون في حزب الشعب السويسري شددوا يوم الجمعة على أن المبادرة الحكومية التي من المتوقع أن تطرح في استفتاء شعبي العام المقبل تتنافى ومبدأ الحياد السويسري.

وخلال اجتماع عقد في العاصمة الفدرالية بيرن، ذكَّر المستشار الوطني كريستوف بلوخر (Christoph Blocher) الذي يعد من ابرز وجوه حزب الشعب، بأن الحكومات السويسرية السابقة أوضحت وشرحت تمسكها بالحياد للدول الأجنبية والمنظمات الدولية. وان كان هذا الموقف لم يثمر تعاطف الحكومات الأجنبية مع بيرن إلا انه اكسبها بلا شك احترام الجميع حسب السيد بلوخر.

حجج المشروع المضاد..

المشروع المضاد الذي سيقترحه حزب الشعب ينص على أن الواجب الدستوري الذي يقضي بضرورة حماية استقلالية وحياد البلاد واضح بما فيه الكفاية ويمكن أن يصلح كمبرر لرفض الانضمام إلى المنظمات الدولية.

ويهدف حزب الشعب من خلال مشروعه المضاد تحديد معنى كلمتي " الاستقلال" و"الحياد" بوضوح تام مع ترك حرية القرار للناخبين السويسريين. ولن تقتصر مهمة هؤلاء على التصويت بـ"نعم" أو "لا" على الانضمام إلى الأمم المتحدة، بل سيطالبون أيضا بالتصويت على بديل للمبادرة أي تحديد استقلالية وحياد بلادهم إزاء هذه المنظمة.

ويرى حزب الشعب أن مشروعه المضاد سيسمح بتفادي "التأويلات الخادعة" التي غالبا ما تروج بعد عمليات التصويت على الاستفتاءات. وسيتم عرض مبادرة حزب الشعب المضادة يوم الاثنين القادم خلال انعقاد اجتماع للجنة السياسة الخارجية للحكومة السويسرية.

وفي حال رفض البرلمان السويسري لمشروع حزب الشعب، سيقدم هذا الأخير مقترحا احتياطيا سيطالب من خلاله بان يُرفق انضمام سويسرا المحتمل إلى الأمم المتحدة ببُند تَحَفُّظٍ يضمن لها حيادا واضحا ومطلقا وإجباريا. ويعتقد السيد بلوخر أن هذا التحفظ هو الإمكانية الوحيدة لانضمام سويسرا إلى الأمم المتحدة كبلد كامل العضوية مع الاحتفاظ على حيادها.

وإذا ما اعترض البرلمان السويسري أيضا على المقترح الاحتياطي لاتباع بلوخر فان ذلك سيعبر بوضوح، حسب حزب الشعب، عن نية سويسرا في التخلي عن حيادها.

سويس انفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟