Navigation

الفلسطينيون يبكون فيصل الحسيني

اعلان الحداد بثلاثة ايام في القدس وبيت الشرق يتقبل التعازي طيلة سبعة ايام في فيصل الحسيني swissinfo.ch

تقاطر مئات الفلسطينيين في القدس الشرقية على الحي الذي يقع فيه بيت الشرق، للتعبير عن المهم ولوعتهم اثر الاعلان المفاجئ عن وفاة فيصل الحسيني، احد ابرز الشخصيات الفلسطينية، الذي توفي في وقت مبكر من صباح يوم الخميس في الكويت.

هذا المحتوى تم نشره يوم 31 مايو 2001 - 13:12 يوليو,

وفيما تتواصل تلاوة ايات من القرآن الكريم، تم تنكيس العلم الفلسطيني فوق بيت الشرق، الذي كان مقر عمل الحسيني بوصفه مسؤولا عن ملف القدس في السلطة الفلسطينية.

وقال عبد القادر الحسيني نجل الراحل، ان والده سيدفن داخل الحرم القدسي، مشيرا الى ان العائلة اعلمت بانه توفي اثناء نومه وفاة طبيعية، حسب ما يبدو، وقال انها مشيئة الله.

ومن المنتظر ان يتم نقل جثمان فيصل الحسيني على متن طائرة من الكويت الى عمان في وقت لاحق من يوم الخميس، حيث سيرافقه من هناك الرئيس عرفات الى مدينة رام الله على متن الطائرة المروحية للملك عبد الله الثاني، حسب ما افاد به مسؤولون فلسطينيون.

من جهتها، اعتبرت السلطة الفلسطينية في بيان رسمي صدر عنها، ان الشعب الفلسطيني خسر اليوم واحدا من ابرز قادته ومناضليه، الذي لم يتخل عن الكفاح على الرغم من النفي والاحتلال والحصار.

وقد توفي فيصل الحسيني في الوقت الذي كان يقوم فيه بزيارة الى الكويت منذ يوم الثلاثاء الماضي، في محاولة لراب القطيعة التي شهدتها العلاقات الكويتية الفلسطينية منذ حرب الخليج الثانية عام واحد وتسعين. وكان من المنتظر ان يشارك يوم الخميس في تجمع شعبي من اجل مناهضة التطبيع مع اسرائيل.

ولد فيصل الحسيني في بغداد في السابع عشر من تموز يوليو من عام الف وتسع مائة واربعين، وهو سليل عائلة مقدسية عريقة، حيث قاد والده المرحوم عبدالقادر الحسيني، الثروة العربية في فلسطين عام ستة وثلاثين ضد الاحتلال البريطاني واستشهد في معركة القسطل قرب القدس عام ثمانية واربعين ابان الحرب العربية الاسرائيلية الاولى، اما عمه فهو الحاج امين الحسيني، مفتي القدس.

اشتهر المرحوم باستعداده الدائم للحوار وتمكن من ربط علاقات جيدة مع ما يعرف بمعسكر السلام داخل اسرائيل، ويحظى باحترام وتقدير من جانب الولايات المتحدة والعواصم الغربية. بل ان المسؤولين الاسرائيليين يصفونه عادة بالمحاور المعتدل والبراغماتي، الذي يمكن التوصل معه الى حل وسط.

يشار الى ان ارملة المرحوم، نجاة الحسيني، لها ولدان وهما عبد القادر (25 عاما) وفدوى (23 عاما)، اللذان تخرجا من جامعة بير زيت في الضفة الغربية.


سويس اينفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟