Navigation

التنسيق "سلاح" الليبراليين في الجولات المقبلة من الإنتخابات البرلمانية في مصر

يضم تحالف "الكتلة المصرية" عددا من الأحزاب الليبرالية التي لم تحقق نتائج جيدة في المرحلة الأولى من الإنتخابات البرلمانية في مصر. swissinfo.ch

أكد خبراء ونشطاء ليبراليون مصريون، أهمية التوحُّـد والتنسيق بين مختلف القِـوى والأحزاب والكُتَل الديمقراطية في الجولات الأربع المتبقِـية من المرحلتين المقبلتين من انتخابات مجلس الشعب (الغرفة الأولى للبرلمان المصري)..

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 ديسمبر 2011 - 05:00 يوليو,
همام سرحان - القاهرة, swissinfo.ch

.. إذا ما كانوا جادِّين في تعويض الخسارة التي لحِـقت بهم في المرحلة الأولى، التي حصد غالبية مقاعدها التيار الإسلامي بفصائله، وفي المقدمة منه حزبا "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين و"النور" السلفي.

وفي تصريحات خاصة لـ swissinfo.ch، ألقى الناشطون الليبراليون باللائمة على تحالف الكتلة المصرية، بقيادة حزب المصريون الأحرار، الذي يترأسه رجل الأعمال المصري المهندس نجيب ساويرس، الذي تصرّف بنفس طريقة "الحرية والعدالة"، التي انتهت إلى تفكيك التحالف الديمقراطي، معتبرين أن "سوء إدارة العملية الانتخابية وبعض التصريحات الإعلامية المستفِـزة، أضاعت الكثير من الأصوات وكانت السبب في هذه النتيجة".

وشدّد الناشطون على ضرورة الاتِّـفاق بين القوى الليبرالية بمختلف فصائلها، على قائمة موحدة للمرشحين على المقاعد الفردية والوقوف خلفها صفّـا واحدا ودعمها بكافة السُّـبل الممكنة، مع اليقظة الشديدة طوال يوميْ الانتخابات (14 و15 ديسمبر) ويوميْ الإعادة (21  و22 ديسمبر)، مع التركيز المستمِـر منذ بداية عملية التصويت وحتى انتهاء عمليات الفرز.

اليقظة في التصويت والفرز

في البداية، أوْضح الناشط السياسي الليبرالي جورج إسحق، أن "الأداء الانتخابي لتحالف الكتلة المصرية، بقيادة حزب المصريين الأحرار، خلال المرحلة الأولى بجولتيها، لم يكن على المستوى المطلوب، وقد تسبَّـبت الإدارة السيِّـئة للعملية الانتخابية، في إضاعة أصوات كبيرة جدا على التحالف"، مشيرا إلى أن السبب في ذلك، يرجع إلى "وجود أفراد في التحالُـف، لهم أغراض شخصية، فضلاً عن تصريحات البعض المستفزّة".

وقال إسحق، الذي لم يُـوفَّـق في المرحلة الأولى، أمام القيادي الإخواني الدكتور أكرم الشاعر، في تصريح خاص لـ  swissinfo.ch "من خلال خِـبرتي في المرحلة الأولى، أنصح الليبراليين بأن يكونوا في مُـنتهى اليقظة طوال يوم الانتخاب في جميع الدوائر التي سَتُجرى بها عمليات التصويت، وأن لا يسمحوا لأحد بالقيام بالدِّعاية خارج اللجان ولا داخلها، بأي طريقة من الطُّـرق، وأن يمنعوا دخول الهواتف المحمولة إلى داخل اللجان".

وتابع: "عليهم أيضا أن لا يسمحوا لأحد من مندوبي المرشحين بارتداء زيٍّ مميَّـز، خارج أو داخل لجان التصويت، لأنه في النهاية، نوْع من الدعاية الممنوعة قانونا خلال فترة الصّـمت الانتخابي"، مضيفا "وفي مرحلة الفرز، لابد على القوى الليبرالية أن تجهِّـز مندوبين على درجة عالية من اليقظة وأن لا يسمحوا لرئيس اللجنة بالتحرّك خارج اللجنة ومعه الكشوف أو المحاضر الخاصة بالفرز، لأن معظم التجاوزات تتِـم خلال الفرز".

وأوضح، إسحق، المنسق العام السابق لحركة "كفاية": "نفس الخطأ الذي وقع فيه حزب الحرية والعدالة (الإخواني)، عندما حاول السيطرة على التحالف الديمقراطي، تسبّـب في تفكك التحالف ووقع فيه حزبُ المصريين الأحرار، بمحاولته فرض رأيه والسيطرة على تحالف الكتلة المصرية، فتسبّب بهذا في هزيمة الكتلة في المرحلة الأولى"، وأضاف "ويمكن سؤال الدكتور محمد غنيم، المنسق العام للكتلة، لماذا انفصل عن الكتلة وانضم إلى تحالف الثورة مستمرة؟".

قائمة موحدة للمقعد الفردي

متفقا مع إسحق، قال الحقوقي الليبرالي علاء عبد المنعم: "رغم أن الوقت متأخر جدا على التخطيط الدقيق والتنظيم الجيد، إلا أنه يجب على القوى المدنية والليبرالية في مصر، أن تتوحّـد وتنسق مع جميع الأحزاب والكُـتل والقوى المدنية، فيكون لها آلية انتخابية موحّـدة وحملة دعائية موحّـدة وصندوق موحد للصّرف على الدعاية"، مشددا على ضرورة قيامهم "بتنقية قوائمهم من فلول الحزب الوطني المنحلّ وأن يختاروا قائمة موحّـدة للمرشحين على المقعد الفردي".

وأضاف عبد المنعم، النائب السابق في برلمان (2005- 2010) في تصريح خاص لـ swissinfo.ch "مطلوب من مختلف القوى الليبرالية تقديم الصالح العام للتحالف على الصالح الخاص للأحزاب والأشخاص، وإن كانت هذه - للأسف الشديد - عمليا لن تتحقّـق، وذلك لأن كل حزب أو شخص منهم ينظر لمصلحته الشخصية أولاً، فضلاً على أنه ليس هناك من ينظُـر للعملية الانتخابية برؤية بعيدة المدى".

وتابع عبد المنعم: "منذ إعلان نتائج المرحلة الأولى، عقدت القوى الليبرالية سلسلة اجتماعات للتنسيق فيما بينها، واتفقوا على قائمة موحّـدة للمقعد الفردي، تؤيدها جميع الأحزاب والقوى الليبرالية، وقد نُـشرت هذه القائمة الموحدة في جريدة الأهرام في عدد يوم الأحد 11 ديسمبر 2011"، مضيفًا "وقد اتفق على دعم هذه القائمة، تحالُـف الكتلة المصرية بأحزابه الثلاثة (المصريون الأحرار – الجبهة الديمقراطية – ائتلاف شباب الثورة) وتحالف الثورة مستمرة، بما يضمه من أحزاب شبابية".

وردا على سؤال: لماذا لم ترُشِّـح نفسك في هذه الانتخابات، رغم أنك كنت من أنشَـط نواب الدورة البرلمانية (2005 – 2010)، قال المحامي الليبرالي عبد المنعم: "أنا معترِض أساسا على قانون الانتخابات المعمول به حاليا، وكانت لي ملاحظات كثيرة عليه، ولذلك، قرّرت عدم الترشح هذه المرة"، مستدركًا "لكنني أؤيِّـد التيار الليبرالي وأسانده، وأتمنى له التوفيق في المرحلتيْـن المقبلتين من الانتخابات، الثانية والثالثة، ليتمكّـن من إحداث توازُن مع التيار الإسلامي داخل المجلس".

الليبرالي يزرع والإسلامي يحصد!

ومن جهته، أوضح الناشط السياسي اليساري المهندس أحمد بهاء الدّين شعبان، أن "التيار الديمقراطي، بفصائله المختلفة (اليساري، القومي، الليبرالي)، لم ينزل على مصر من السماء، وإنما هو ضِـمن النسيج المصري، وقد استقر الوضع العام على أن المجتمع المصري يتكوّن من أربع اتِّجاهات أساسية وهى: الإسلامي والقومي واليساري والليبرالي"، مشددا على أن "أغلب ما تحقَّـق اليوم من إنجازات، وُضِعَت أُسُسُه في المرحلة الليبرالية بعد ثورة 1952، ثم استُكمِلَت فيما بعد".

وقال بهاء الدِّين، وكيل مؤسسي الحزب الاشتراكي المصري والعضو في تحالف الثورة مستمرّة، في تصريح خاص لـ swissinfo.ch: "الحريات التي يتمتع بها الآن التيار الإسلامي بكل فصائله، وخاصة الإخواني والسلفي، يعود الفضل فيها بالأساس إلى كفاح التيار الليبرالي، فضلاً عن أن الإسلاميين كانوا الأكثر استفادة من ثورة 25 يناير"، موضحا أن "التيار السلفي كان دوره معوقا حتى يوم 27 يناير، حيث كانوا يفتون بحرمة الخروج على الحاكم ولم يشاركوا في الثورة في مرحلتها الأولى، لكنهم اليوم للأسف، يزايدون على الليبراليين بعدما جنَـوْا ثمار الثورة".

وأضاف بهاء الدين أن "تجريف العمل السياسي الذي تمّ في عهد مبارك طيلة الثلاثين عاما، هو الذي أدّى إلى اندفاع الشعب المصري لتأييد التيار الإسلامي، الذي كسب كثيرا من تمثيل دور الشهيد والمتضرر من النظام السابق، وأكبر دليل على استفادتهم، ما صرّح به الدكتور ياسر البرهامي (أحد رموز التيار السلفي)، بأنهم بسطوا نفوذهم على 2400 مسجد على مستوى الجمهورية بعد الثورة".

وتوقّـع القطب اليساري "أن لا ترى مصر خيرا من حُـكم التيار الإسلامي، وخاصة فيما يتعلّـق بالشق الإقتصادي، لأن برنامجهم أشبَـه ما يكون ببرنامج الحزب الوطني المنحلّ. فهُـم دائما منحازون للأغنياء على حساب الفقراء، وللملكية الخاصة على حساب المِـلكية العامة، وقد سبق أن وقف الإخوان بقوة إلى جوار الملاّك في مواجهة صغار الفلاحين في مصر، عندما قرّرت الدولة نزع مِـلكية أراضي الإصلاح الزراعي، التي كان يزرعها صغار الفلاحين، ويسدِّدون إيجارا سنويا عنها لكبار الملاّك".

برنامج السلفيين كارثة محقّـقة!

وقال بهاء الدّين: "ليس أمام الإسلاميين، حال وصولهم إلى السلطة، سوى أن يعدلوا مواقِـفهم، ويغيِّـروا أفكارهم، ليتمكّـنوا من مواجهة الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها مصر. أما إذا أصرّوا على أفكارهم، فستغرق السفينة"، وأوضح أن "السلفيين واضحون. فهُـم يعلنون صراحة أن البنوك ربوية والسياحة حرام والمرأة عورة وعملها محرّم... إلخ"، مشيرا إلى أنهم "لو طبَّـقوا برنامجهم الاقتصادي على هذا النحو، فسيقودوننا إلى كارثة محققة".

واستدرك قائلاً: "لكن، لا خوف على مصر، لأن شعبها الذي اختار التيار الإسلامي، قادر على الإطاحة به، في حال فشله في الخروج بالاقتصاد من أزمته وتمكُّـنه من إقالة عثرته. فهو سينظر وسيحكُـم على مدى صلاحية هذا التيار وقُـدرته على حلّ مشاكله، التي يعاني منها"، مشيرا إلى أن "شعارات (الأيادي المتوضِّـئة) و(الإسلام هو الحلّ)، مقبلة على امتحانٍ صعب للغاية، قلَّـما تستطيع الخروج منه".

وقال بهاء الدين: "للأسف، فإن الإسلاميين تنكَّـروا لجهود الليبراليين، الذين دافعوا عنهم خلال نظام مبارك، وأذكر على سبيل المثال، المرحوم المحامي أحمد نجيب الهلالي (اليساري)، الذي دافع على الإخوان المعتقلين، وعندما سُئِـلَ يومها لماذا تدافع عن الإسلاميين وأنت رجل يساري، ردّ قائلاً: الحرية لا تتجزّأ"، مؤكدا على "قبولنا بنتائج الديمقراطية أيّا كانت، لكن على المجلس العسكري أن يضمن للشعب عدم الانقضاض على الديمقراطية، وكما يقول المصريون (اللِّي يحضر العفريت لازم يقدر يصرفه).

وصفة عملية للقوى الليبرالية

وعن وصفته للِّـيبراليين خلال المرحلتين المتبقِّـيتين من الانتخابات، قال القطب اليساري أحمد بهاء الدّين شعبان: "يجب توحيد صفوف الأحزاب والكُـتل والجبهات والقوى الليبرالية واليسارية والديمقراطية، وهو ما يجري بالفعل. فهناك اجتماعات مستمرّة بين تحالفيْ الكتلة المصرية والثورة مستمرّة، بهدف التنسيق حتى تتكامل الجهود ولا تتقاطع".

ودعا بهاء الدِّين القوى الليبرالية إلى "توحيد الخطاب الإعلامي الموجّـه للناس، خاصة في ظل استغلال الإسلاميين بفصائلهم، الدِّين والمساجد في الدعاية لمرشحيهم"، مؤكدا على أن أهمية أن يكون "الخطاب بسيطًا، يوجّـه إلى المواطن العادي ويرد على الاتهامات ويطرح الشعارات الأساسية، التي تتبناها القوى الليبرالية، مع إبراز فكرة الدِّفاع عن مصالح الطبقات الفقيرة".

وأوضح ضرورة أن يكون "تنظيم العملية الانتخابية أكثر دِقّـة خلال المرحلتين المقبلتين. ففي المرحلة الأولى، لم يكن أمام اللجان إلا الإخوان والسلفيين، إضافة إلى الإمكانات المادية الهائلة للإسلاميين"، معتبرا أن "تعديل النتائج لصالح الليبراليين، يستوجب حِـراسة الصناديق خلال مرحلتيْ التصويت والفرْز، مع التواجُـد المستمر والسهر أمام لجان الفرز، حتى ينتهي الفرز"، وشدّد على أن "ما حدث في المرحلة الأولى، يجب أن يكون درسا يُستَفادُ منه".

وقال: "أحزاب الفلول انهارت تماما، لأن الشعب عاقب الحزب الوطني المنحلّ وعزلهم دون الحاجة إلى قانون تأخّـر المجلس العسكري في إصداره، وقد نصحت أجدّ قيادات الإخوان بأن يأخذوا النواب الإسلاميين الفائزين في الانتخابات، في رحلة إلى المقر الرئيسي للحزب الوطني المتفحم، ليعتبروا ويتعظوا وحتى لا يغترّوا، خاصة وأن عددا كبيرا ممّـن صوتوا للسلفيين، فعلوا ذلك عقابا للإخوان"، موضحا أن "البرلمان القادِم مؤقّـت ولن يدوم أكثر من عامين ،لأنها تجربة جيِّـدة، وهي بخيرها وشرِّها، مكسب للمصريين".

يذكر أن تحالف (الكتلة المصرية) يضُـم أحزاب: المصريين الأحرار برئاسة المهندس نجيب ساويرس وحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي برئاسة الدكتور محمد أبو الغار وحزب التجمع برئاسة الدكتور رفعت السعيد. وتحالف (الثورة مستمرة) يضم أحزاب: التحالف الشعبي الاشتراكي بقيادة الدكتور عبد الغفار شكر والحزب الاشتراكي المصري بقيادة المهندس أحمد بهاء الدين شعبان وحزب الإصلاح والتنمية برئاسة الفنانة تيسير فهمي وحزب التيار المصري، الممثل لائتلاف شباب الثورة، ويضم شباب الإخوان الذي خرج عن الجماعة، ففصلتهم.

على هامش اجتماعات الليبراليين

بعد إعلان نتيجة المرحلة الأولى من الإنتخابات، دارت اجتماعات واتصالات مكثفة بين أعضاء الكتلة المصرية وأحزاب الوفد والعدل والثورة مستمرة، وأسفرت في النهاية عن عقد اجتماع بين قيادات الأحزاب السابقة للاتفاق على عقد تحالف على المستوى الفردي.

وصرح أحمد خيري، عضو المكتب السياسي لحزب المصريين الأحرار، أنه تم الاتفاق في هذا الاجتماع على دعم المرشحين الفردي للأحزاب السابقة في المرحلتين، الثانية والثالثة، وذلك لمواجهة زحف التيار الإسلامي والذي حظِـي على النصيب الأكبر في المرحلة الأولى.

قررت القوى المدنية من ليبرالية ويسارية، التي أخطأت لأنها نزلت منفردة في المرحلة الأولى، فيما بينها، التوحد تحت قوائم "الكتلة" و"الثورة مستمرة" وأحزاب "العدل" و"المصري الديمقراطي الاجتماعي"، وذلك لمواجهة التيار الإسلامي المتمثل في الإخوان المسلمين والسلفيين.

واتفق ـ الليبراليون واليساريون ـ نهائياً على 51 اسماً ورمزاً لدعمها في المرحلة المقبلة من انتخابات مجلس الشعب، لمنع تفتيت الأصوات، وخصوصاً في المقاعد الفردية، فيما ستبقى حسابات القوائم وتكتيكاتها غير خاضعة للتنسيق المشترك.

اتفقت تحالفات الكتلة المصرية والثورة مستمرة وحزب العدل وحزب الجبهة الديمقراطية وحزب الوعي وحزب الإصلاح والتنمية على تقديم قوائم موحدة لمرشحي الفردي في المرحلة الثانية لمجلس الشعب في محافظات الجيزة وبني سويف وسوهاج وأسوان والإسماعيلية والسويس والشرقية والمنوفية والبحيرة، بعد النتائج التي حصل فيها الإخوان المسلمون والسلفيون على النسبة الأكبر في المرحلة الأولى.

الناشط السياسي الليبرالي الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والفائز في المرحلة الأولى من الانتخابات، قال إن الأحزاب الليبرالية لم تفشل وحشدت 60% من الناخبين للمشاركة في التصويت وحصلت على نسبة جيدة من المقاعد، ولكن تأسيس الأحزاب وبناءها يستغرق وقتا طويلا. وعبَّـر عن أمله في أن تمثل التيارات الليبرالية ثلث المجلس، حتى تدافع عن الدولة المدنية.

العالِـم الكبير الدكتور محمد غنيم، منسق الكتلة المصرية، قال: اجتمعنا جميعاً وبحثنا وقررنا أن لا ندع أصواتنا تهدر أو تضيع وتمّ الاتفاق مع القوى السياسية المختلفة من داخل وخارج الكتلة المصرية على هذه القوائم، حتى نضمن وحدة الصف في الانتخابات الفردية في المرحلة الثانية، تتضمن أسماء من مختلف الأحزاب، هم خير من يعبِّـرون عن طموحاتنا لمصر حديثة تحترم الضعيف قبل القوي والفقير قبل الغني.

الناشط السياسي فريد زهران، عضو الهيئة العليا بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، قال: إن اللقاء الذي جرى للتنسيق بين التحالفات المدنية على المقاعد الفردية، لم يكن موجّـها ضد أي من التكتلات السياسية الأخرى، في إشارة للتحالف الديمقراطي الذي تتصدّره قوائم حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، موضحاً أن اللقاء كان يسعى إلى الاتفاق على دعم بعض المرشحين بالمواقع الانتخابية الشهيرة والتي لا يوجد للكتلة فيها مرشحين.

رجل الأعمال المصري المهندس نجيب ساويرس، رئيس حزب المصريون الأحرار، قال: إن قوائم تحالف الكتلة المصرية ستحصد خلال المرحلتين الباقيتين من الانتخابات نفس النتائج التي حصلت عليها بالمرحلة الأولى، داعيا الليبراليين والعِـلمانيين واليسار، للتحالف حتى لو على المستوى الفردي، فقط لتحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الإسلاميين.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟