Navigation

ارباب العمل يطالبون بالتغيير

اندريس لوينبرغر رئيس اتحاد ارباب العمل السويسريين اثناء الندوة الصحفية Keystone

الندوة الصحفية السنوية لمنظمة ارباب العمل في سويسرا، كانت مناسبة لمطالبة الحكومة بادخال تغيير جذري على سياستها الضريبية والنقدية وللاعلان عن موقف الاعراف من جملة من القضايا الوطنية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 مايو 2001 - 15:24 يوليو,

بعد المظاهرات الصاخبة، التي رافقت احتفال زيوريخ عاصمة المال والاعمال يوم الثلاثاء بعيد الشغل العالمي، والتي طالب فيها ممثلو العمال والتيارات اليسارية بكبح جماح العولمة والراسمالية المتوحشة، جاء الدور صبيحة الاربعاء على ارباب العمل.

المسؤولون عن الاتحاد الذي يمثل جميع ارباب العمل في سويسرا، اختاروا كالعادة سبيل الهجوم، وطالبوا خلال ندوتهم الصحفية السنوية في برن الترفيع في سقف مطالبهم والاعلان عن عدم رضاهم للسياسة الضريبية والنقدية، التي تتبعها الحكومة الفدرالية.

رئيس منظمة ارباب العمل، قال ان حجم الضغط الضريبي والمساهمات الاجتماعية بدأت تثقل كاهل اصحاب المؤسسات الاقتصادية، حيث ارتفعت باربعة فاصل اثنين في المائة خلال التسعينيات، وهو ما يعني في نظره، ان الامور تتجه لا محالة وجهة سيئة، خصوصا في ظل غياب مؤشرات عن رغبة حقيقية لدى الحكومة الفدرالية في خوض حملة لفائدة تعزيز القدرة التنافسية لسويسرا على حد قول السيد اندريس لوينبرغر.

انتقادات ومطالب

حقيبة المقترحات التي تقدمت بها الحكومة مؤخرا في المجال النقدي، حظيت بانتقاد شديد من طرف ممثلي الاعراف السويسريين، الذين طالبوا باجراء تخفيض سريع بنسة واحد في المائة لنسبة الضريبة المفروضة على ارباح المؤسسات ضمن الضريبة الفدرالية المباشرة. وهو ما يعني عمليا، فقدان الخزينة الكنفدرالية لما بين ست مائة وسبع مائة مليون فرنك سنويا.

من جهة اخرى، هاجم السيد لوينبرغر في ندوته الصحفية، الافكار الرامية الى اعتماد ضرائب جديدة وخاصة ما يتردد عن ضريبة على الارباح المتأتية من المساهمات، مضيفا بان الوقت قد حان لتصحيح الاخطاء الناجمة عن الضرائب المزدوجة على الارباح التي تعاني منها العديد من المؤسسات، حسب قوله.

ويلخص اتحاد ارباب العمل مطالبهم في اقرار المزيد من التخفيضات الضريبية ومساعدتهم على تخفيف عبء الديون عن عاتق المؤسسات الاقتصادية مع ضرورة استمرار السيطرة عن النفقات العمومية، وهو ما سيؤدي الى اعتماد سياسة نقدية تساعد على استدامة النمو الاقتصادي.

تاييد لدور اكبر لسويسرا في الخارج

اصحاب المؤسسات السويسرية، اكثر الناس وعيا باهمية انفتاح الكنفدرالية على الخارج وعلى محيطها الاوروبي والغربي بشكل اخص. لذا، اعلن ارباب العمل عن تاييدهم المطلق للمراجعة المقترحة للقانون العسكري المعروضة على التصويت الشعبي في العاشر من يونيو حزيران القادم.

وتنص هذه المراجعة على السماح للجنود السويسريين المشاركين في عمليات حفظ السلام في الخارج بحمل اسلحة دفاعية بدل اللجوء مثلما هو الحال الان الى الاحتماء بقوات اجنبية، بسبب القيود التي يفرضها الحياد السويسري.

ولا يكتفي الاعراف السويسريون بتاييد هذا التحوير، بل يطالبون بتوسيع التعاون بين الجيش الفدرالي وجيوش البلدان الصديقة، على اعتبار ان المبادلات الدولية في المجال العسكري تحظى بنفس الاهمية في المجالات الاقتصادية او الصناعية او العلمية.

اخيرا، اكد رئيس اتحاد ارباب العمل السويسريين في ختام ندوته الصحفية، ان منظمته ستؤيد بقوة انضمام سويسرا الى منظمة الامم المتحدة، الذي سيكون محور استفتاء شعبي ينظم في عام الفين واثنين.


سويس اينفو مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟