Navigation

إعلان حرب على النفايات السامة

السيد فيليب روش مدير المكتب الفدرالي للبيئة والغابات والمناظر الطبيعية swissinfo.ch

تحملت سويسرا طيلة السنوات الثلاث الماضية مسؤولية الإشراف على الأمانة العامة لمعاهدة بازل الرامية إلى كبح جماح ظاهرة تصدير النفايات السامة والحد من أخطارها.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 ديسمبر 2002 - 17:29 يوليو,

ويختتم فيليب روش مدير المكتب الفدرالي للبيئة والغابات مهمته على رأس المنظمة بإنجاز مهم يتمثل في التوصل إلى اتفاق مع مصنعي الهواتف النقالة.

تحملت سويسرا طيلة السنوات الثلاث الماضية مسؤولية الإشراف على الأمانة العامة لمعاهدة بازل الرامية إلى كبح جماح ظاهرة تصدير النفايات السامة والحد من أخطارها.

ويختتم فيليب روش مدير المكتب الفدرالي للبيئة والغابات مهمته على رأس المنظمة بإنجاز مهم يتمثل في التوصل إلى اتفاق مع مصنعي الهواتف النقالة

يوم الخميس المقبل، سيعلن تسعة من كبار مصنعي الهواتف النقالة في العالم عن إدارة عملية إعادة استعمال منتجاتهم التي انتهت صلوحية استعمالها بشكل يحترم البيئة.

هذه الخطوة – غير المسبوقة – طبقا لما أكدته مصادر برنامج الأمم المتحدة للبيئة ستكون أحد أهم محاور المؤتمر السادس للدول المصادقة على معاهدة بازل الذي ينعقد هذا الأسبوع في جنيف.

ويشدد فيليب روش – الذي يشرف أيضا على إدارة المكتب الفدرالي للبيئة والغابات والمناظر الطبيعية على أن "النفايات الناجمة عن الهواتف النقالة لا تمثل حجما كبيرا لكن المكونات المتعددة المستعملة فيها تعقد التصرف فيها" حسب قوله.

ويندرج هذا الإتفاق – الذي لا صبغة إلزامية له – في سياق ما يمكن وصفه بالوعي المتنامي تجاه الأضرار الناجمة عن نفايات الأجهزة الألكترونية التي انتهت صلوحيتها أو التي تم الإستغناء عنها.

النفايات الألكترونية سوف .. تتضاعف!

تنتج سويسرا لوحدها 110 آلاف طن من النفايات الكهربائية أو الألكترونية كل عام. في المقابل تصل كمية هذه النفايات في بلدان الإتحاد الأوروبي الخمسة عشر إلى 60 ضعفا مقارنة بحجمها في سويسرا. ومن المتوقع أن تتضاعف هذه الكمية خلال السنوات العشر القادمة.

ونظرا لخطورة هذا التطور ستنتظم على هامش مؤتمر جنيف ندوة وزارية تخصص لمعالجة هذه القضية حيث سيقترح السيد فيليب روش "إقامة تعاون بين مختلف الشركاء العاملين في هذا القطاع الصناعي على أساس ما يجري العمل به في سويسرا" حسب تعبيره.

ويضيف السيد روش قائلا: "في بلدنا بإمكان أي مواطن أن يعيد مذياعه أو جهاز تلفزيونه المستعملين إلى محل البيع وهو متأكد من أنه سيتم إعادة استعماله" .

إشراك القطاع الخاص

من ناحية أخرى، يؤشر هذا الملف إلى محور استأثر باهتمام السيد فيليب روش خلال السنوات الثلاث التي قضاها على رأس الأمانة العامة لمعاهدة بازل ويتمثل في تعزيز مشاريع الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص.

ويقول المسؤول السويسري إن هذه المؤسسات تتحمل مسؤولية التصرف في النفايات الناجمة عن استعمال منتجاتها كما تتوفر على الخبرات التقنية والوسائل المالية للقيام بهذه المهمة.

هذا ومن المنتظر أن يصادق مؤتمر جنيف على بروتوكول حول "المسؤولية المدنية للمؤسسات وهي آلية جديدة ذات أهمية كبرى لأنه "يجب على الشركة التي تقوم بنقل نفايات أن تكون مؤمنة ضد مخاطر التلوث" على حد قول السيد روش.

وهو ما يعني عمليا أن الجهة المؤمّـنة ستُـضطر إلى ممارسة إجراءات رقابية خاصة بها من أجل تجنب حصول حوادث. وفي الأخير يشير فيليب روش إلى أن هذه الآلية ستسير من طرف الشركاء الخواص أنفسهم أي أنها ستكون ناجعة وغير بيروقراطية حسب رأيه.

سويس إنفو

معطيات أساسية

صادقت 152 دولة على معاهدة بازل التي أطلقت عام 1989

بلغت مساهمة سويسرا مليونا و200 ألف فرنك لفائدة المعاهدة خلال السنوات الثلاث الماضية

تنتج المؤسسات الصناعية في العالم 150 مليون طن من النفايات الخطيرة سنويا

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟