Navigation

إعادة هيكلة باهظة

هل سيؤدي تسريح ثلث العا ملين الى حل بعض مشاكل ABB؟ Keystone

أعلن Peter Voser المسؤول الماليّ في مجموعة ABB السويدية السويسرية أن المجموعة ستلغي 46 ألف موطن عمل، من ضمنها 300 في المقر الرئيسي في سويسرا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 ديسمبر 2002 - 10:47 يوليو,

وكانت المجموعة التي تواجه صعوبات هيكلية كبيرة، أعلنت قبل أسابيع إلغاء حوالي 10 آلاف موطن عمل.

تواجه مجموعة "آزيا بروان بوفيري" السويدية السويسرية الهندسية أزمة مالية حادّة بسبب المطالب الجماعية في الولايات المتحدة بتعويضات عن الأضرار الصحية للأسبّست أو الأمينت قد تزيد على ملياري فرنك سويسري، وبسبب الكساد الاقتصادي المتواصل منذ ما لا يقل عن ثلاث سنوات في الأسواق العالمية.

وأمام هذه الصعوبات، سارعت الإدارة الجديدة للمجموعة إلى اتخاذ إجراءات لإعادة التنظيم والهيكلة بهدف التخلص من صناعات الأسبَست أو الأميَنت والتركيز على نقاط القوة في المجموعة، أي على تقنيات الطاقة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذه المجموعة الهندسية الكهربائية العملاقة التي كانت تعتبر من أجود المؤسسات الهندسية وأكثرها تطورا في العالم.

وفي إطار هذه المجهودات، أعلنت ABB الشهر الماضي عن إلغاء 000 13 موطن عمل في فروع المجموعة حول العالم بعد الإعلان عن النية في بيع الفروع التي لا علاقة مباشرة لها بتقنيات الطاقة.

ومن ضمن الفروع التي تنوي ABB التخلي عنها، فرع التمويل والاستثمار Structured Finance Portfolio الذي بات هذا الأسبوع في حقيبة مجموعة General Electric الأمريكية مقابل 3.4 مليار فرنك سويسري، تساهم في خفض مديونية ABB إلى 6 مليارات فرنك في أواخر العام الجاري.

الأولوية لإعادة التنظيم وخفض الديون

وفي حديث مع صحيفة Sonntags Zeitung الصادرة يوم الأحد، لاحظ بيتير فوزير الرئيس المالي "لآزيا براون بوفيري"، أن تكاليف إعادة التنظيم والهيكلة تقدر بحوالي 450 مليون فرنك لعام 2003 وقد تزيد على 270 مليون لعام 2004، طمعا في تحقيق بعض التوفير في التكاليف الإنتاجية تقدر بحوالي 600 مليون فرنك بداية من عام 2005.

ومن المتوقع أن يساعد خفض مواطن العمل في المجموعة إلى 000 100، على تحقيق ثلثي التوفيرات المخططة، وتقدر بمليار ومائتي مليون فرنك سويسري خلال هذا العام والعام المقبل.

وعلى إثر الإنجاز النهائي للصفقة مع مجموعة "جينيرال الكتريك"، أصبح السبيل مفتوحا أمام "آزيا براون بوفيري" لخفض ديونها بحوالي ملياري فرنك سويسري. وتستجيب هذه الخطوة تماما لتوقعات البنوك الدائنة لمجموع ABB، وهي Credit Suisse وBarclays وCitibank، إذ تحل المشكل الرئيسي الذي تواجه "آزيا براون بوفيري"، وهو مشكل السيولة النقدية.

وعلى الرغم من ذلك، لا تتوقع ABB أية أرباح لهذا العام وإنما بعض الخسائر الخفيفة، كما أعلنت في أواخر شهر نوفمبر. وحسب البيانات الأخيرة للمجموعة، تأمل ABB في تحسين أوضاعها المالية في غضون ثلاث سنوات، في حالة تسوية مشكلة الشكاوي الجماعية في الولايات المتحدة وانتعاش الاقتصاد العالمي.

ومما لا شك فيه أن البورصة قد غيّرت نظرتها بصفة إيجابية لسهم ABB على ضوء تسوية بعض المشاكل الملحة وبفضل الشفافيّة الإعلامية للمجموعة. وقد عادت هذه التطورات على السهم بزيادة تقارب %300 خلال الأسبوعين الماضيين، من ضمنها حوالي %4 إضافية حققها السهم نهار الإعلان عن إلغاء ثلث مواطن العمل في المجموعة.

جورج انضوني - سويس إنفو

باختصار

أعلن المسؤول الماليّ في مجموعة "آزيا براون بوفيري" الهندسية، أن المجموعة التي تتعرض لأزمة مالية على ضوء مشاكل الأسبَست أو الأميَنت في الولايات المتحدة الأمريكية، ستلغي ثلث مواطن العمل تقريبا، لتوفير 400 مليون فرنك سويسري سنويا بداية من عام 2005.

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟