Navigation

أول زيارة لوزير سويسري إلى ليبيا

ينظر الإقتصاديون السويسريون إلى خطوات الإنفتاح في ليبيا على أنها فرصة جيدة يجب دراستها بشكل افضل، الصورة للعاصمة الليبية طرابلس Keystone

بدأ وزير الاقتصاد السويسري جوزيف دايس صباح الجمعة 19 أغسطس زيارة رسمية إلى ليبيا تستغرق 3 أيام، هي الأولى من نوعها التي يقوم بها وزير فدرالي إلى الجماهيرية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 19 أغسطس 2005 - 14:01 يوليو,

ويرافق دايس في تلك الزيارة وفد رفيع المستوى، يضم كبار رجال الأعمال والمستثمرين من قطاعات مختلفة، في خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

قالت مصادر وزارة الاقتصاد السويسرية الخميس 18 أغسطس الجاري إن زيارة جوزيف دايس إلى الجماهيرية الليبية، التي تبدأ الجمعة 19 أغسطس وتستغرق 3 ايام، تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والحرص على المصالح السويسرية في مرحلة الانفتاح التي تشهدها ليبيا في الفترة الراهنة.

وتكتسب الزيارة أيضا بعدا تاريخيا، لأنها الأولى من نوعها التي يقوم بها أحد وزراء الحكومة الفدرالية إلى الجماهيرية، رغم أن العلاقات التجارية بين البلدين تعتبر جيدة، حيث تمثل ليبيا ثان أهم شريك تجاري لها في القارة السمراء بعد جنوب إفريقيا، إذ أنها واحد من أهم 3 موردين رئيسيين للنفط الخام ومشتقاته إلى سويسرا.

كما تعتبر ليبيا ثالث أهم سوق للمنتجات السويسرية في إفريقيا، إذ تتركز الصادرات السويسرية إليها على الكيماويات والمركبات الصيدلانية والأدوية والمعدات الميكانيكية، وبلغت في عام 2004 نحو 190 مليون فرنك سويسري، في مقابل مبيعات ليبية من النفط بلغت قيمتها 790 مليون فرنك عن نفس الفترة.

وفد رفيع المستوى

ويتضمن برنامج زيارة وزير الاقتصاد السويسري لقاءا مع رئيس الوزراء الليبي شكري غانم ووزراء الاقتصاد والتجارة والمالية والعمل، وليس من المؤكد إن كان دايس سيلتقي بالرئيس الليبي العقيد معمر القذافي.

ويرافق الوزير السويسري وفد رفيع المستوى من قطاعات اقتصادية مختلفة، مثل يوهان شنايدير آمان نائب رئيس رابطة ارباب العمل السويسرية وعضو البرلمان في كانتون رن، ورولف ييكر رئيس رابطة غرف التجارة السويسرية الخارجية.

وينظر رجال الأعمال السويسريين على تلك الزيارة على أنها نقطة البداية للتعرف على الأجواء الاقتصادية في ليبيا، والفرص المتاحة هناك، وإمكانيات الدخول في مشروعات مشتركة، أو البدء في خلق فرص الاستثمارات.

زيادة في حجم الصادرات السويسرية

ومن الملاحظ ارتفاع حجم التبادل التجاري بين الجانبين بشكل كبير ولصالح الجانب السويسري، إذ زادت نسبة الصادرات السويسرية إلى ليبيا في الفترة ما بين عامي 2003 و 2004 بنسبة 55%، في مقابل زيادة في حجم مشتريات النفط الليبي بنسبة 4.5% عن نفس الفترة.

كما ارتفعت الصادرات السويسرية إلى ليبيا في النصف الأول من هذا العام بنسبة 44% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، كما ارتفع حجم المبيعات الليبية من النفط بسبب ارتفاع أسعاره عالميا.

ويقول يورغ ريدينغ من كتابة الدولة للشؤون الاقتصادية في حديثه إلى سويس انفو إن الصادرات السويسرية إلى ليبيا تركزت في السنة الماضية على الماكينات والمعدات وفي المجال الفلاحي أيضا.

ويعتقد خبراء الاقتصاد السويسريين بأن مرحلة التحول نحو الانفتاح التي تمر بها ليبيا تشكل فرصة هامة لقطاعات تجارية سويسرية مختلفة، إذ تحتاج العلاقات بين الطرفين الليبي والسويسري إلى ما يوصف بإعادة النظر في طبيعتها، وكيف يمكن دعمها وتقويتها بشكل أفضل وأعمق.

وكانت سويسرا قد وقعت في عام 1971 أول اتفاقية تجارية مع ليبيا بخصوص تبادل الخطوط الملاحية الجوية، واتفاقية أخرى في عام 2004 لحماية الاستثمارات المتبادلة بين الجانبين، لتشجيع المستثمرين السويسريين من شركات وأشخاص على الدخول إلى السوق الليبية.

سويس انفو

معطيات أساسية

وصل حجم التبادل التجاري بين سويسرا وليبيا في عام 2004 إلى 980 مليون فرنك، ويميل لصالح الواردات الليبية من النفط الخام.
بلغت الصادرات السويسرية إلى ليبيا في العام الماضي 190 مليون فرنك بزيادة 55% في عام واحد.
ارتفعت الصادرات السويسرية إلى الجماهيرية في النصف الأول من هذا العام بنسبة 44% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

End of insertion

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟